«علينا أن نقدر التدفق السياحي. اليوم، لا توجد رحلة مباشرة من الرياض إلى البرتغال؛ سيتعين علينا التعامل مع هذه القضية»، علق كاسترو ألميدا، في تصريحات لوسا في ختام زيارة استغرقت يومين إلى العاصمة السعودية
.واعتبر الوزير أنه «إذا كان من الصعب» ربط عاصمتي البلدين، فإن «بورتو وفارو وجهات بديلة».
وقال: «هناك شهية كبيرة وإمكانات كبيرة للسياحة لأن السعوديين لديهم قوة شرائية عالية جدًا ويريدون السفر ويريدون التعرف على بلدنا».
واعترف الوزير خلال زيارته للرياض برئيس مجلس إدارة معرض إكسبو 2030، وهو حدث من المتوقع أن تشارك فيه البرتغال.
وقال لوسا: «أنظر إلى مشاركتنا هنا باهتمام كبير».
وفي الاجتماعات المختلفة التي عقدها مع مختلف أعضاء الحكومة السعودية والسلطات الأخرى، تم الاتصال بالوزير «بإصرار» بشأن المشاركة البرتغالية في معرض إكسبو 2030، الذي دُعيت إليه البلاد.
وشدد كاسترو ألميدا على أن السلطات البرتغالية ستحلل هذا الاحتمال والقرار النهائي «لن يستغرق وقتًا طويلاً».







