وفقًا لعلماء النفس والأساتذة في جامعة مايا، فإن الزيادة في عدد المهاجرين في البرتغال تشكل تحديات تؤثر حتمًا على السكان المقيمين. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن المهاجرين يواجهون تحديات أكبر، سواء بسبب حاجز اللغة أو العقبات التي تحول دون تنظيمهم في البلاد
.الهجرة هي واحدة من التحديات الرئيسية الحالية، وعلى الرغم من أنها ليست قضية جديدة، إلا أن العديد من البلدان تفتقر إلى سياسات تكامل منظمة، مما يساهم في حالات الضعف وانتهاكات حقوق الإنسان.
ويضاف إلى ذلك الصعوبات في الحصول على السكن والتعليم، والتي تتفاقم بسبب عدم استجابة الخدمات العامة، فضلاً عن القضايا الاجتماعية الأخرى مثل التمييز والعنصرية.







