قال مانويل كاسترو ألميدا، متحدثًا إلى الصحفيين في مدريد في معرض مدريد الدولي للسياحة (FITUR): «إذا واصلنا بهذه الوتيرة، وننمو بأكثر من 5٪ سنويًا، فهذا يزيد عن نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي [الناتج المحلي الإجمالي]، وبالتالي يعني أن السياحة تقدم مساهمة إيجابية في نمو الناتج المحلي الإجمالي».

وفقًا لكاسترو ألميدا، بلغ نمو القطاع حوالي 5.4٪ في عام 2025، مما يعني أن «السياحة ذات قيمة متزايدة في البرتغال ولا تزال تتمتع بإمكانيات نمو كبيرة جدًا».

«هناك أشخاص يعتقدون أن هناك الكثير من السياح. لا أعتقد أن هناك الكثير من السياح. في جزء أو آخر من البلاد، في بعض أسابيع العام، قد يكون هناك الكثير من السياحة، ولكن القول بوجود الكثير من السياحة يعد قفزة هائلة. نحن بحاجة إلى تنمية سياحتنا بجودة متزايدة، لدفع رواتب أفضل»، مضيفًا أهمية تنويع الوجهات والمنتجات.

وقال كاسترو ألميدا: «ما نحتاجه في البرتغال هو تحسين مستوى إيرادات السياحة، لأن ما نريده في النهاية هو زيادة دخل أولئك الذين يعملون».

وأقر الوزير بأن الحفاظ على معدل النمو أو حتى زيادته «يعتمد كثيرًا على السيناريو الدولي»، ولكن يجب على الحكومة والشركات والكيانات الأخرى الاستمرار في القيام «بدورها»، وعلاوة على ذلك، «تمر البرتغال بلحظة جيدة، فهي تولد الثقة، وتولد الاهتمام بالناس في كل مكان».

وقال الوزير «علينا أن نعرف كيف نستفيد من هذه الفرصة».

«العالم غير مؤكد، وهناك قدر كبير من القلق وعدم اليقين بشأن المستقبل. في خضم حالة عدم اليقين هذه، علينا التركيز على القيام بعملنا بشكل جيد؛ هذا كل ما تبقى لدينا. مهما حدث، إذا قمنا بعملنا بشكل جيد، فسوف نفي بالتزامنا ونبقى متقدمين على الآخرين».