كشف بيان صحفي أن حجم الاستثمار في عام 2025 ارتفع بنسبة 22٪ مقارنة بعام 2024، أي أعلى بنسبة 10٪ من «متوسط السنوات العشر الماضية».

كما يشير ديلز إلى أن «الربع الرابع من العام شهد عودة رأس المال الوطني، وخاصة الصناديق المحلية، التي اتخذت موقفًا أكثر حذرًا في السنوات الأخيرة، حيث شكلت 44٪ من إجمالي الاستثمار الأجنبي». ومع ذلك، ظل رأس المال الدولي يهيمن على السوق، وهو ما يمثل حوالي 60٪ من إجمالي الاستثمار.

ونقل

البيان الصحفي عن بيدرو لانكاستر، الرئيس التنفيذي لشركة Dils Portugal، قوله إن «نتائج عام 2025 تؤكد مرونة ونضج السوق. في سياق اقتصادي وجيوسياسي مليء بالتحديات، يُظهر نمو الاستثمار الثقة المستمرة للمستثمرين المحليين والدوليين. تواصل البرتغال وضع نفسها كوجهة آمنة وتنافسية، مع الطلب عبر مختلف القطاعات».

السوق السكني

على الرغم من وجود زيادة في المنازل المرخصة والمكتملة، «لا يزال العرض السكني في البرتغال محدودًا من الناحية الهيكلية، ولا تزال الفجوة بين العرض والطلب كبيرة، حيث يتم الانتهاء من منزل واحد فقط مقابل كل ستة منازل يتم بيعها».

يشير ديلز إلى أن الطلب على العقارات لا يزال مرتفعًا، «مدفوعًا بشكل أساسي بالأسر المحلية وبدعم من التدابير العامة التي تسهل الوصول إلى ملكية المنازل، لا سيما بين المشترين الأصغر سنًا».

في العاصمة البرتغالية، لا يزال السوق مرنًا، «مدفوعًا بنقص العرض في المناطق المركزية». على الرغم من طلب المستهلكين القوي، إلا أن المشترين أكثر وعيًا بالأسعار ويتخذون «قرارات أكثر انتقائية ومستنيرة». يشير ديلز أيضًا إلى زيادة الطلب من المشترين المحليين، بينما تباطأ الطلب من المواطنين الأجانب. يبلغ متوسط سعر السكن في لشبونة حاليًا 5200 يورو/متر مربع

.

في بورتو، «يستمر السوق في التوسع، على الرغم من أنه يخضع أيضًا لقيود العرض». لا يزال المشترون المحليون أقوياء في طلبهم على الإسكان، مع «اتجاه تصاعدي طفيف مقارنة بعام 2024، بمتوسط 3700 يورو/متر مربع».

لا تزال منطقة الغارف تعاني من «عدم التوافق بين العرض والطلب». تظل الأسعار مستقرة وتتراوح «بين 5500 يورو/متر مربع في بورتيماو وأكثر من 13000 يورو/متر مربع في

المثلث الذهبي».