في المؤتمر الدولي «معًا، نصنع المستقبل - معًا، نقود الطريق»، الذي نظمته الرابطة الوطنية لقطاع السيارات (ARAN)، صرح السفير الصيني أن «الصين والبرتغال تتمتعان بإمكانيات كبيرة للتعاون في هذا المجال»، وفقًا لما نقلته AIECP.

ووفقًا للمصدر نفسه، يؤكد يانغ يروي أن «البرتغال تمتلك مزايا فريدة في إنتاج قطع الغيار والطاقات المتجددة»، بينما «تتمتع الصين بخبرة واسعة في تصنيع المركبات الكاملة والبطاريات والأنظمة الذكية»، مما يجعلها مزيجًا مثاليًا للتعاون بين البلدين.

كان محور الاجتماع هو صعود الصين كقوة عظمى جديدة في صناعة السيارات، مما يجعل هذا النهج مناسبًا بشكل خاص «للبرتغال، التي تحافظ على علاقة تاريخية مع الصين تمتد لأكثر من أربعة قرون والتي يواجه قطاع السيارات فيها اليوم منافسة دولية مكثفة وهيكلة بشكل متزايد».