يبدو أن الأمر يعود إلى مزيج من الدخل الأفضل قليلاً وتوخي الناس المزيد من الحذر في كيفية إنفاقهم. مع استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة، تختار العديد من الأسر التراجع قليلاً وتخصيص بعض المال بدلاً من ذلك.

تظهر الأرقام الأخيرة أن معدل الادخار كان يحوم حول مستوى 12٪ على مدار العام، مما يشير إلى الاستقرار التدريجي بعد الصعود والهبوط في السنوات الأخيرة.

في حين أنها علامة إيجابية على المرونة المالية، إلا أنها تسلط الضوء أيضًا على أن الأسر تتوخى الحذر في إنفاقها بدلاً من زيادة الاستهلاك بشكل كبير.