تقدم OMD «بيان صحة الفم في البرتغال - من الوعد إلى التنفيذ» إلى الأحزاب السياسية، محذرة من الخطر الحقيقي المتمثل في عدم تنفيذ البرنامج الوطني الجديد لتعزيز صحة الفم 2030 (PNPSO 2023)، لأنه لن يدخل حيز التنفيذ إلا في عام 2027، وبالتالي «إطالة تاريخ الإصلاحات المعلنة ولكن المؤجلة بشكل متكرر».

البيروقراطية المفرطة

يؤكد تحليل فني حديث أن صحة الفم لا تزال تتعرض للإعاقة بسبب «البيروقراطية المفرطة والدورات السياسية القصيرة والافتقار إلى الحوكمة المستقرة والاعتماد على الأنظمة الرقمية التي لم تكتمل بعد»، مثل نظام معلومات صحة الفم (SISO 2.0) ونشرة صحة الفم، وفقًا للبيان

.

تم إنشاء

برنامج SISO 2.0 الجديد

لإدارة الرعاية الصحية للفم داخل SNS وتحديث جزء من النظام الذي لم يخضع لتغييرات كبيرة

منذ عام 2008.

يسلط البيان الضوء على أن هذا الركود يحدث في سياق عدم المساواة العميقة، حيث 16٪ من السكان لم تتم تلبية احتياجات الأسنان، و 76٪ يؤجلون العلاج لأسباب اقتصادية، وأكثر من 70٪ لا يدركون أن SNS تقدم استشارات طب الأسنان، وجزء كبير من الأشخاص الذين يعانون من فقدان الأسنان لا يستطيعون الوصول إلى الأطراف الاصطناعية، الأمر الذي «يكشف عن عدم مساواة مستمرة وهيكلية».

المسار الوظيفي الخاص

تصنف نقابة أطباء الأسنان إنشاء مسار وظيفي خاص لأطباء الأسنان في SNS على أنه «ضرورة استراتيجية» وتأسف لأنه على الرغم من أن البرتغال تدرب عددًا كبيرًا من أطباء الأسنان، إلا أنها لا تزال «تفقد المهنيين بسبب نقص الفرص الوظيفية والعمالة غير المستقرة في القطاع العام

».

كما يحذر من أن صحة الفم لا يمكن أن تظل مرتبطة بالإصلاحات التي يتم الإعلان عنها تباعًا وتأجيلها مرارًا وتكرارًا، وتدعو إلى الحاجة إلى برنامج يصل في الوقت المحدد، وقسيمة صحة الفم تعمل بكامل طاقتها، وقسيمة الأطراف الاصطناعية الموجودة عمليًا، ونظام معلومات تشغيلي، وحوكمة بسيطة وشفافة تركز على المستخدم.