في بيان صحفي، APS تنص على أنه «مع الانتهاء من هذا التدخل، يتم ضمان شروط السلامة اللازمة للوصول إلى السفن السياحية وتشغيلها في ميناء بورتيماو، مما يعزز الظروف التشغيلية في مواجهة النمو المتوقع لعام 2026".

وفقًا لـ APS، كان التدخل ضروريًا بسبب «القيود الحالية على دخول السفن التي يبلغ طولها 220 مترًا، والقيود التي نتجت عن فقدان العمق الناجم عن الطمي في منطقة الميناء».

تمت أعمال التجريف طوال شهر مارس وتم الانتهاء منها قبل الموعد المحدد، حيث توقعت التوقعات الأولية الانتهاء فقط في نهاية يونيو.