تحدث

الاجتماع بين الزعيمين

لويس مونتينيغرو إلى جانب رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا، بعد اجتماع بينهما لمدة ساعة تقريبًا في المقر الرسمي لرئيس الوزراء البرتغالي

.

وأكد أنه «فيما يتعلق بالمستقبل، نحن ملتزمون للغاية، وأنا أعلم أنه متبادل، بتعميق كل ما يتعلق بتنفيذ وبدء نفاذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، حتى ولو مؤقتًا في هذه المناسبة».

أشار الجبل الأسود إلى أن البرتغال كانت «ولا تزال مدافعًا عنيدًا عن هذه الاتفاقية»، تمامًا كما كانت البرازيل حاسمة في تنفيذها، بعد أكثر من عقدين من المفاوضات

.

ووعد قائلاً: «تمثل هذه الاتفاقية، من وجهة نظر تاريخية، لحظة يمكن للبرازيل من خلالها أن تبرز نفسها بموضوعية أكثر وأكثر عمقًا في الاقتصاد الأوروبي، وستكون البرتغال شريكًا في مسار الاقتصاد البرازيلي هذا».

من ناحية أخرى، أكد أن «البرتغال ستكون محركًا لتعميق العلاقات في الاتجاه المعاكس».

وقال: «سواء كانت العلاقات الاقتصادية هي التي تجلب الشركات البرتغالية إلى البرازيل، وهناك الكثير منها، أو كنقطة اتصال بين الشركات الأوروبية ومشاريع تطوير التعاون الاقتصادي على نطاق أوروبي في البرازيل».

من خلال الاستفادة من الاقتصادات

،

أعربت مونتينيغرو عن أملها في أن تستمر الشراكات بين البلدين على المستوى الاقتصادي في تحقيق مزايا البرتغال مثل «اقتصاد العام» في عام 2025 من قبل مجلة The Economist، أو «جعل الاقتصاد البرازيلي أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية».

«اليوم لدينا شراكات كبيرة من وجهة نظر الطيران، من وجهة نظر الصناعات الدفاعية، ولكن أيضًا من وجهة نظر الطاقة، من وجهة نظر المعرفة العلمية، من وجهة نظر التكنولوجيا، من وجهة نظر المجالات الصحية، هذا ما نريد مواصلة تطويره في السنوات القادمة»، تمنى.

«

نداء من أجل السلام

» اختتم الجبل الأسود بيانه - الذي لم يجيب فيه أي منهما على الأسئلة - متمنياً أن «يعيش العالم في المستقبل القريب بسلام أكثر، وأن يشهد أوقاتًا من الاستقرار الأكبر والاعتماد بشكل أقل على أولئك الذين يريدون تولي مناصب الهيمنة».

وقال: «إن أفضل طريقة لدينا للحصول على عالم متوازن هي التنويع بين المساحات السياسية والتجارية، والعلاقة بين البرتغال والبرازيل أساسية حتى يتمكن هذا التنوع من بناء نظام عالمي بمزيد من التوازن، ومن خلال هذا التوازن، بمزيد من السلام، ومن خلال السلام، بمزيد من العدالة الاجتماعية».