في حفل أقيم في 28 أبريل في مرافق لجنة التنسيق والتنمية الإقليمية في ألينتيخو (CCDR)، برئاسة وزير الاقتصاد، كاسترو ألميدا، تم توقيع عقود لـ 12 من هذه المشاريع، بإجمالي استثمار حوالي 6.9 مليون يورو.
حصلت المشاريع التي تم تسليط الضوء عليها اليوم على ما مجموعه 3.9 مليون يورو من Turismo de Portugal، من خلال برنامج النمو مع دعم السياحة، ويتم توزيعها في مناطق الشمال والوسط ولشبونة وألينتيخو وريباتيو، بما في ذلك الكيانات العامة والخاصة والجمعيات.
مبادرات سياحية أخرى
في تصريحات للصحفيين في نهاية الحفل، أشار رئيس Turismo de Portugal، كارلوس أبادي، إلى أن هذه المبادرات السياحية تنضم إلى العقود العشرة الأخرى التي تم توقيعها بالفعل في وقت سابق في جلسة مماثلة عقدت في بورتو، «منذ حوالي شهر ونصف».
«نحن نتحدث حاليًا عن ما مجموعه 22 مشروعًا استثماريًا معتمدًا؛ لذلك، 12 اليوم [28 أبريل]، 10 في بورتو.» وأبرز المسؤول نفسه أن هذا يشمل «استثمارًا يبلغ بالفعل 17 مليون يورو على مستوى العالم، منها سبعة ملايين اليوم، 10 ملايين يورو» في الجلسة الأخرى
.بعد أن أشار وزير الاقتصاد بالفعل في كلمته في الحفل إلى أن التخصيص الإجمالي لبرنامج النمو مع دعم السياحة هو 30 مليون يورو، أوضح كارلوس أبادي للصحفيين أن المشاريع الـ 22 التي تم التعاقد عليها حتى الآن تنطوي على «دعم مالي يبلغ بالفعل حوالي 8.5 مليون يورو».
قال رئيس Turismo de Portugal: «هذا يعني أن البرنامج يستمر في تلقي الطلبات حتى يمكن تحليلها وتقييم مزاياها ومن ثم توقيع العقود ذات الصلة»، مشيرًا إلى أن المبادرة «متنوعة جدًا» في نوع الاستثمارات التي تدعمها وتطبيقها «واسع جدًا من وجهة نظر إقليمية».
وقال إن «برنامج النمو مع السياحة يهدف بشكل أساسي إلى تطوير المشاريع التي يمكن أن تعزز الاقتصادات المحلية، والتي يمكن أن تعيد تنشيط المناطق، مع تفضيل واضح لتلك المناطق ذات الكثافة المنخفضة».
وتابع المسؤول نفسه: «إنه يعالج القلق الذي تشعر به السياحة، وهو تقييم الإقليم باستمرار، وجعله قادرًا على المنافسة بشكل متزايد، وجعله أكثر مرونة، وأكثر تأهيلًا، ومن ثم السماح للشركات بتطوير نشاطها في سياق أكثر ملاءمة بكثير».
ومن بين المشاريع المدعومة التي مثلها المبادرات السياحية المرتبطة بالرياضة، والسياحة البحرية، والسياحة الدينية، والمبادرات في مجال علم الفلك، والتدخلات في المتاحف، والطرق البيئية، ووجهات النظر، و «مجموعة كبيرة للغاية» من المجالات التي تعكس ثراء الأراضي الوطنية.
تثمين المحليات
دون الإدلاء بتصريحات للصحفيين، رحب وزير الاقتصاد بتوقيع هذه العقود الـ 12 في الحفل باعتباره «خطوة أخرى» نحو تحقيق رؤية استراتيجية تضع السياحة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي وأداة حاسمة لتعزيز التوازن الإقليمي للبلاد.
وشدد على أن برنامج النمو مع السياحة يهدف إلى المساهمة في «تثمين الواقع المحلي الذي ينتظر التدخل البشري ليصبح حقيقة واقعة».
من بين العقود الـ 12 الموقعة، سيتم تنفيذ اثنين في الشمال، وستة في المنطقة الوسطى، وواحد ناتج عن شراكة بين وسطال/ألينتيخو وريباتجو، واثنان «سيولدان» في ألينتيخو وريباتيجو، وواحد مخصص لشبونة.







