يُظهر أحدث تقييم لـ «الخط الأخضر» للهجرة في البرتغال أنه منذ تنفيذه في أبريل 2025، تم تقديم 6080 طلبًا للحصول على تأشيرة، تمت الموافقة على 4042 منها بالفعل من قبل السلطات.
تغطي المبادرة حاليًا مواطنين من 32 جنسية، تتم معالجتها من خلال 38 مركزًا قنصليًا في 29 دولة، كجزء من استراتيجية الحكومة لمعالجة نقص العمالة في القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني.
يُظهر التحليل القطاعي للبيانات أن الزراعة هي المحرك الرئيسي لهذا الطلب، حيث تمثل 66٪ من إجمالي الموافقات. يليه قطاع البناء، حيث يمثل 23٪ من التأشيرات الصادرة، بينما يتم توزيع الـ 11٪ المتبقية عبر قطاعات التجارة والخدمات والصناعة، التي شهدت مشاركة متزايدة في الأشهر الأخيرة.
الشركات المستفيدة
حاليًا، تستفيد 142 شركة بالفعل من بروتوكول التعاون لهجرة اليد العاملة المنظمة، وهي آلية تسمح للمجموعات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة بتوظيف العمال بسرعة وكفاءة أكبر.
عملية سريعة
أحد مؤشرات النجاح التي أبرزتها وزارة الرئاسة هي سرعة العملية: متوسط وقت الاستجابة الآن 21 يومًا، وهو
أقل بكثير من فترة الثلاثين يومًا الأولية المنصوص عليها.
تم دعم هذا الأداء من خلال تعزيز الشبكة القنصلية، بما في ذلك دمج حوالي 50 خبيرًا في التأشيرات بموجب خطة العمل للهجرة.
كيف تستفيد؟
للاستفادة من هذه القناة ذات الأولوية، يجب على الشركات البرتغالية تلبية معايير المسؤولية الاجتماعية وضمان ظروف كريمة للعمال الأجانب.
ومن بين الالتزامات التعاقدية ضمان خطة الإقامة، والحصول على التدريب المهني، والتعليم باللغة البرتغالية، وهي تدابير تعتبرها الحكومة أساسية لضمان الاندماج المنظم والمستدام للعمال الأجانب في البلد.








