ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة الإقليمية، فإن المديرين التنفيذيين «يعملان على تطوير عمل مشترك ومنظم ومستمر، بهدف تعزيز التنقل الجوي والاتصال في المنطقة، وهو أمر ضروري للتنمية المستدامة للسياحة والاقتصاد الآزوري».

تشمل الشراكة الإستراتيجية Visit Azores (جمعية ترويج السياحة في جزر الأزور)، و Turismo de Portugal، وشركات الطيران، و ANA - Aeroportos de Portugal ومطار Lajes المدني، «والتي تغطي المجالات الرئيسية مثل الترويج للوجهة وتعزيز الاتصال الجوي، مع الإجراءات المحددة باختصار، على المدى المتوسط والطويل».

قالت السكرتيرة الإقليمية للسياحة والتنقل والبنية التحتية، بيرتا كابرال، في اجتماع عمل مخصص لقطاع السياحة، عقد يوم الثلاثاء في Palácio da Conceição، في بونتا ديلغادا، في جزيرة ساو ميغيل: «هذا العمل مستمر منذ بعض الوقت وسيستمر، وفقًا لمنطق التنمية المستدامة والتطورية لوجهة جزر الأزور، مدركًا أن آثاره الهيكلية تتطلب وقتًا لتوحيدها».

حضر الاجتماع وزير الدولة للسياحة والتجارة والخدمات، بيدرو ماتشادو، ورئيس Turismo de Portugal، كارلوس أبادي، وجمعيات الأعمال السياحية الرئيسية في المنطقة، «مما سلط الضوء على التوافق المؤسسي والتشغيلي غير المسبوق حول التحديات الحالية للقطاع»، كما جاء في المذكرة الصادرة عن الحكومة الإقليمية.

وقيل في الاجتماع إنه تم التأكيد في الاجتماع على أن حكومة جزر الأزور وحكومة الجمهورية «ستحافظان على جهود تنقيب دائمة مع شركات الطيران، بهدف ضمان المزيد من الرحلات الجوية وزيادة الاتصال وتحسين ظروف التنقل من وإلى جزر الأزور».

وجاء في البيان: «في نطاق هذا التعاون، هناك خطة ترويجية محددة للشتاء المقبل قيد التطوير بالفعل، بمشاركة قوية من Turismo de Portugal، التي ستقود تنفيذها Visit Azores، مما يعزز وجود جزر الأزور في السوق الوطنية».

واعترفت بيرتا كابرال، التي نقلتها المذكرة، بأن السياحة الإقليمية «تمر بمرحلة صعبة للغاية»، ناتجة عن مجموعة من العوامل، «بما في ذلك انكماش السوق الوطنية والوضع الدولي غير المواتي، مع التأثيرات العالمية على قطاع السياحة، المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط، وعدم الاستقرار اللاحق المرتبط بأزمة الوقود، وكذلك بالجغرافيا السياسية الدولية».

رحيل Ryanair

يضاف إلى هذا السياق «رحيل Ryanair وما يترتب على ذلك من انخفاض في المعروض من المقاعد المتاحة للمنطقة، مع تأثيرات فورية على الطلب

».

على الرغم من الصعوبات الحالية، قالت بيرتا كابرال إن «الدورة مستمرة»، مع «التزام قوي بتأهيل المنتج وتعزيزه وتنويعه ووضع مستدام لجزر الأزور كوجهة للتميز».

كما سلط وزير السياحة الإقليمي الضوء على أن الانتخابات الأخيرة لنونو لياندرو رئيسًا لـ Visit Azores تمثل «الوجه المرئي لعملية تنشيط الجمعية».

وأشار المسؤول التنفيذي في جزر الأزور إلى أن «جميع جمعيات الأعمال الحاضرة أتيحت لها الفرصة لتقديم مخاوفها وأسئلتها واقتراحاتها الرئيسية، وبالتالي المساهمة ليس فقط في تشخيص الواقع التشغيلي، ولكن قبل كل شيء في إسقاط وجهات النظر المستقبلية».

وفي نهاية الاجتماع، «أصبح من الواضح أن صانعي السياسات الإقليميين والوطنيين، وكذلك الوكلاء الاقتصاديين، متحالفون ويعملون بطريقة واضحة للتغلب على المرحلة الحالية الأقل ملاءمة للسياحة، وهو قطاع يستمر في ترسيخ نفسه كواحد من المحركات الرئيسية للاقتصاد الآزوري»، أضاف المسؤول التنفيذي.