وفقًا لشركة Infraestruturas de Portugal (IP)، الشركة العامة التي تدير البنية التحتية التي تربط لشبونة وألمادا، فإن البرنامج التذكاري الرسمي، الذي سيصدر قريبًا، يشمل العديد من الكيانات المؤسسية والثقافية والمتعلقة بالتنقل، وتعبئة الناس «حول تراث جماعي يوحد الأجيال والأقاليم والتاريخ».
جماهير مختلفة
سيشمل البرنامج «مبادرات تستهدف جماهير مختلفة، مع إجراءات لتعزيز القيمة التاريخية والتراثية، والمحتوى الرقمي المبتكر، والتجارب الغامرة، والزيارات، والفن ولحظات المشاركة الشعبية، وتعزيز القرب بين الجسر ومستخدميه».
وتعتزم الشركة العامة أيضًا عرض العمل «كبنية تحتية للمستقبل ورمز للقدرة الهندسية والابتكارية للبلاد» والاعتراف بـ «العمل الذي طورته الملكية الفكرية في إدارة ومراقبة وصيانة وتعزيز هذه البنية التحتية الاستراتيجية».
وأبرزت IP قائلة: «يربط الجسر بين لشبونة وألمادا، وهو اليوم بنية تحتية استراتيجية للتنقل الوطني، مما يضمن تداول الأشخاص والبضائع ويساهم في التماسك الاقتصادي والاجتماعي والإقليمي».
وأضافت أن الجسر
فوق نهر تاغوس يستخدمه يوميًا أكثر من 300,000 شخص بالسكك الحديدية أو النقل البري، وأنه «أصبح رمزًا للتقدم والحرية والهندسة والتماسك الإقليمي، مما رسخ نفسه كواحد من أكثر الصور شهرة للبرتغال في العالم»
.يبلغ طول الجسر الرئيسي 1012.88 مترًا، ومسافة بين المراسي 2.227.64 مترًا، وارتفاع 190.5 مترًا للأبراج الرئيسية فوق مستوى الماء، وعمق 80 مترًا للرصيف الجنوبي تحت مستوى الماء، بالإضافة إلى طول إجمالي يبلغ 20 كيلومترًا من الأسلاك الفولاذية و 72.600 طن من الفولاذ المشغول والمجمع.
تم بناؤه في أقل من أربع سنوات، بمشاركة ما يقرب من 2500 عامل و 14 شركة إنشاءات مدنية، وهو «أكبر جسر معلق في أوروبا مع حركة المرور على الطرق والسكك الحديدية»، وفقًا لـ IP.







