تأتي الدعوة للاحتفال بالذكرى 110 لفاطمة والذكرى الـ 500 لإضفاء الطابع الرسمي على السفارة البابوية في البرتغال.

تم نشر هذه المعلومات على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية.

وجاء في المذكرة: «بالنظر إلى أن عام 2027 يصادف الذكرى السنوية الـ 500 لإضفاء الطابع الرسمي على السفارة البابوية في البرتغال، إلى جانب الذكرى 110 للظهورات المريمية في فاطمة والذكرى العاشرة لتقديس فرانسيسكو وجاسينتا، وجه الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو دعوة إلى البابا ليو الرابع عشر لزيارة البرتغال العام المقبل».

العلاقات الدبلوماسية

يصف رئيس الجمهورية العلاقات الدبلوماسية بين البرتغال والكرسي الرسولي بأنها «مثال للحوار المؤسسي والاحترام المتبادل والتعاون التاريخي بين الدول ذات السيادة، ويرتبط ذلك بقرب ثقافي وروحي ناتج عن تقاسم القيم العالمية مثل الإنسانية والسلام والكرامة الإنسانية».

ويضيف أن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى البرتغال «ستشكل بلا شك فرصة لزيادة تعميق العلاقة بين الدولة البرتغالية والكرسي الرسولي».