تعتبر مدينة Guimarães مسقط رأس البرتغال، حيث ولد هنا الرجل الذي سيصبح أول ملك للبلاد، دوم أفونسو هنريكيس.

إن التجول في شوارع Guimarães التاريخية يشبه القيام برحلة عبر الزمن، وتحيط بها المباني التي تعود إلى العصور الوسطى والساحات الساحرة والأجواء الغارقة في التاريخ والتقاليد.

من بين مناطق الجذب السياحي الأكثر إثارة في المدينة كنيسة نوسا سينهورا دا أوليفيرا المهيبة، التي تقع في قلب المركز التاريخي. تلفت الكنيسة الانتباه إلى هندستها المعمارية المذهلة وتفاصيلها القديمة والإحساس بالسلام الذي تنقله إلى أولئك الذين يمرون بها. أمام الكنيسة، تجعل الحديقة والساحة المكان أكثر خصوصية، مع جو ترحيبي وجميل، مما يجعله مثاليًا للاستمتاع بالمنظر والاسترخاء والشعور بجوهر المدينة.

يجمع Guimarães بين التاريخ والثقافة والجمال في كل التفاصيل. لا عجب في أن المركز التاريخي للمدينة قد تم الاعتراف به كموقع للتراث العالمي لليونسكو. مكان يحافظ على جذور البرتغال ويسحر كل من يزورها. كل ركن يحكي قصة، وكل زيارة تترك ذكرى لا تُنسى.

تعليق صوتي بالفيديو: ماريا خوليا فارياس