في مقابلة مشتركة مع وكالة أنباء لوسا ووسائل إعلام أوروبية أخرى، اعتبر ماغنوس برونر أن الميثاق الجديد للهجرة واللجوء، الذي يدخل حيز التنفيذ بالكامل، سيغير «نظام الهجرة واللجوء بأكمله» وسيسمح «بإعادة ترتيب البيت الأوروبي».

مسؤولية الاتحاد الأوروبي

«قبل عشرة أو أحد عشر عامًا [أثناء أزمة الهجرة عام 2015]، تحمل الاتحاد الأوروبي العديد من المسؤوليات، لكن لم يكن لدينا نظام أو سيطرة على ما كان يحدث في الاتحاد الأوروبي. وهذا هو سبب أهمية هذا الاتفاق»، مضيفًا أن الاتفاقية هي «محور» الإصلاح الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية

.

ومع ذلك، أشار ماغنوس برونر إلى أن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ ليس سوى «نقطة البداية» وأنه «في الأيام والأسابيع المقبلة»، سيتم تحسين النظام وستحاول المفوضية الأوروبية مساعدة الدول الأعضاء على «تحسين الوضع».

الإخفاقات الأولية

:

عندما سُئل عما إذا كان هذا يعني أن المفوضية الأوروبية تتوقع إخفاقات أولية في تنفيذ الاتفاقية، أجاب المفوض الأوروبي: «هل سيعمل كل شيء بشكل مثالي في اليوم الأول؟ بالطبع لا.»

«الاتفاقية ذات حجم هائل... من منظور التكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات، إنها مشروع ضخم. إنه إصلاح سياسي بعيد المدى؛ إنه شيء مهم للغاية. لذلك، فإن افتراض أن كل شيء سيعمل بشكل مثالي من اليوم الأول أمر غير واقعي. لكننا هنا لتحسين الوضع يومًا بعد يوم».

دعم الدول الأعضاء

ماغنوس برونر ذكر أن المفوضية الأوروبية مستعدة «لدعم الدول الأعضاء في سد الثغرات» التي «قد تظهر» أو في القضاء على «المشاكل الفنية

».

«لهذا السبب أقول دائمًا أن هذه مجرد البداية. سوف نحلل الوضع في الأيام والأسابيع المقبلة، ثم سيكون لدينا التقرير التالي في يوليو، حيث سنحدد الثغرات الموجودة ونرى كيف يمكننا دعم الدول الأعضاء في معالجتها».

وشدد المفوض على أن الميثاق الجديد للهجرة واللجوء سيكمل أيضًا ما سماه «دبلوماسية الهجرة»، والتي تهدف إلى استخدام أدوات «التأثير والضغط» للاتحاد الأوروبي على مستوى الهجرة، مثل منح التأشيرات، للتوصل إلى اتفاقيات مع دول ثالثة.

«لإعطاء مثال عن كيفية تأثير سياسة التأشيرات، حاولنا إقامة حوار مع إثيوبيا منذ حوالي عام ونصف. ولم يستجيبوا، لذلك اعتمدنا بعض عقوبات التأشيرة ضد إثيوبيا، ونجح الأمر، وفجأة فتحوا الباب، وأجابوا على الهاتف، وأصبح من الممكن الحوار. لذلك، نرى أن سياستنا لها تأثير فعال».

تعزيز مراقبة الحدود

أصبحت مراقبة الحدود بشكل أكبر، والتسجيل الشامل، واستخدام البلدان الثالثة، وتوزيع المسؤولية قواعد إلزامية في أوروبا بدءًا من اليوم مع دخول ميثاق الهجرة واللجوء حيز التنفيذ.

بعد عامين من الإعداد، أصبح الاتفاق، الذي يهدف إلى معالجة العدد المتزايد من الوافدين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي، إلزاميًا في جميع الدول الأعضاء، مما أدخل إصلاحًا عميقًا في مراقبة الحدود ومعالجة طلبات اللجوء وعودة المهاجرين.