«نحن معًا، متحدون، ونحن حازمون»، أعلن مارسيلو ريبيلو دي سوزا في قصر بيليم في لشبونة، إلى جانب رئيس إستونيا، ألار كاريس، الذي استقبله بمرتبة الشرف العسكرية في بداية زيارة الدولة التي قام بها إلى البرتغال.

وفي بيان استمر حوالي خمس دقائق، وألقي باللغة البرتغالية، قال رئيس الدولة إنه «منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، تشهد أوروبا الانتهاك الصارخ وغير القانوني لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها من قبل الاتحاد الروسي، وهو تهديد واضح للسلام والأمن الأوروبيين».

وصف مارسيلو ريبيلو دي سوزا موقف البرتغال، كعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي منذ عام 2004، بأنه دعم مستمر «دون تردد أو غموض» لأوكرانيا.

كما ذكر الرئيس أن «البرتغال تتعاون عسكريًا مع إستونيا في السنوات الأخيرة»، حيث «تقوم حاليًا بمهمة الشرطة الجوية لحلف الناتو»، وأن البلدين يتعاونان «في مجالات أخرى، مثل الدفاع السيبراني».

«في هذا السياق تسمح لنا زيارة الدولة الحالية بتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي والعسكري والاقتصادي والعلمي والتعليمي والتكنولوجي وفتح سبل للتعاون مع التطلع إلى المستقبل. وقبل كل شيء، أن نقول للجميع، في بلداننا وخارجها، أننا معًا، متحدون، ونحن صامدون».

وكان مارسيلو ريبيلو دي سوسا في إستونيا في أكتوبر من العام الماضي لحضور اجتماع مجموعة أرايولوس، التي تجمع الرؤساء بدون سلطات تنفيذية من دول الاتحاد الأوروبي، واستقبله ألار كاريس في القصر الرئاسي.