وأضافت البلدية في بيان أنه تم إنقاذ 548 حيوانًا في عام 2025 وحده.

السيارة، التي تعمل حصريًا لحماية الحيوانات والإنقاذ في البلدية، متاحة على مدار 24 ساعة في اليوم.

تتدخل في إنقاذ الحيوانات المصابة أو المريضة على الطرق العامة، وتعمل بالتعاون مع شركة براغا للمياه والنفايات السائلة (AGERE)، والمركز الرسمي لجمع الحيوانات، والطبيب البيطري البلدي والمستشفيات البيطرية.

لا يسلط نائب عمدة براغا، ألتينو بيسا، الضوء على التعقيد التقني لهذه العمليات فحسب، بل أيضًا على «التأثير البشري والمجتمعي للخدمة التي تترجم، على أرض الواقع، الخيار السياسي لوضع رعاية الحيوان في قلب السياسات العامة البلدية».

«لقد أثبت تدخل فرقة إطفاء براغا أنه حاسم للغاية. كان هذا المشروع، كما تشير الأرقام، أساسيًا لاستراتيجية رعاية الحيوان التي حددتها السلطة المحلية، مما مكّن ويضمن تنفيذ هذا النوع من العمليات بنجاح».

يشير ألتينو بيسا إلى أنه على مدى السنوات الخمس الماضية، استثمر المجلس أكثر من مليوني يورو في الموارد البشرية والمادية لتلك الكتيبة، مما وفر لها ظروفًا أفضل للقيام بعملها.

«لقد أصررنا على سياسة عامة قائمة على الوقاية والقدرة التشغيلية والمسؤولية الأخلاقية. ويضيف: «تعد مركبة إنقاذ الحيوانات الآن مثالًا ملموسًا على كيف يمكن للقرارات السياسية المحلية أن تحقق نتائج ملموسة، وتعزز السلامة والصحة العامة وتماسك المجتمع».

بالنسبة للبلدية، فإن إنقاذ الحيوانات في براغا «لم يعد استجابة عرضية، ولكنه أصبح خدمة منظمة ودائمة ومتكاملة، تعكس رؤية حديثة للإدارة الحضرية حيث يعد احترام الحياة الحيوانية جزءًا لا يتجزأ من الرفاهية الجماعية».