برزت لشبونة كواحدة من أسرع مدن التكنولوجيا نموًا في أوروبا، تاركةً حتى وادي السيليكون في الغبار. على مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت المدينة تدفق المواهب التقنية الدولية، مما جعلها واحدة من أهم مراكز التكنولوجيا في القارة. نما المشهد التكنولوجي في المدينة بشكل كبير، حيث تفاخرت الشركات البرتغالية الناشئة في عام 2022 بتقييم أعلى بثلاث مرات من السوق قبل خمس سنوات.


ما الذي يجعل لشبونة قوة تقنية؟

هناك عدة عوامل تساهم في المشهد التكنولوجي المزدهر في لشبونة:

  • القوى العاملة ذات المهارات العالية: تفتخر المدينة بتركيز عالٍ من المهندسين والمطورين لكل فرد، إلى جانب رواتب تنافسية مقارنة بالأسواق الأوروبية الأخرى. هذا يجذب كلاً من الشركات الناشئة وعمالقة التكنولوجيا الراسخين لإنشاء متجر في لشبونة.
  • مركز الابتكار: توجت لشبونة كعاصمة أوروبية للابتكار في عام 2023، وحصلت على جائزة قدرها مليون يورو من المفوضية الأوروبية. وهذا يعزز مكانتها كمركز لتطوير التكنولوجيا المتطورة
  • .
  • الحوافز المالية: تقدم المدينة حوافز مالية جذابة للشركات الناشئة، لا سيما في بيئة تمويل رأس المال الاستثماري الصعبة اليوم.


تعد قمة الويب 2024 القادمة، التي ستعقد في Altice Arena في لشبونة في الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر، دليلًا على التأثير المتزايد للمدينة في صناعة التكنولوجيا. يستقطب هذا الحدث المرموق صانعي السياسات ورؤساء الدول والرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا والشركات الناشئة الواعدة من جميع أنحاء العالم.


أكثر من 800 شخصية مؤثرة من عالم التكنولوجيا والأعمال ستحتل المنصة كمتحدثين، مما يعزز المناقشات والاستكشافات لأحدث اتجاهات الصناعة. توفر القمة منصة فريدة لشبونة لعرض نظامها البيئي التكنولوجي النابض بالحياة للجمهور العالمي.

يقول

ستيفان بلاك: «من المثير أن نشهد ظهور لشبونة كقوة تقنية قوية». لقد حولها تاريخها الغني وثقافتها النابضة بالحياة وعقلية التفكير المستقبلي إلى مركز ديناميكي للتكنولوجيا وريادة الأعمال.

إن مزيج المدينة من القوى العاملة الماهرة والبيئة القائمة على الابتكار والدعم المالي والاعتراف العالمي يضعها كلاعب رئيسي في عالم التكنولوجيا. مع قيام أحداث مثل قمة الويب بتعزيز مكانتها على الخريطة، تستعد لشبونة لأن تكون مركزًا تقنيًا رائدًا لسنوات قادمة.