تهدف مبادرة CoastWave، وهي مبادرة من اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، إلى تعزيز المرونة والتأهب وأفضل الممارسات عبر المجتمعات الساحلية في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. ويقر برنامج «تسونامي ريدي» البلدات والمدن بمستويات عالية من الاستعداد لأمواج التسونامي وغيرها من المخاطر المرتبطة بالبحر من خلال أنظمة الإنذار المحسنة والوعي بالمخاطر والتدريب المجتمعي.
تعد Loulé، بساحلها البالغ طوله 14 كيلومترًا والذي يغطي كوارتيرا وألمانسيل، أول بلدية في البرتغال تحصل على هذا التميز، حيث تنضم إلى حوالي 100 بلدية أخرى في جميع أنحاء العالم. للحصول على الشهادة، استوفت خدمة الحماية المدنية المحلية 12 مؤشرًا من مؤشرات اليونسكو في ثلاثة مجالات: تقييم المخاطر والاستعداد للاستجابة والقدرة على التعافي.
قامالفريق بقيادة تاتيانا نيفيس وفرناندو لياندرو، وبدعم من باحثي المعهد التقني العالي، بتطوير خرائط تفصيلية لمخاطر الفيضانات وطرق الإخلاء ونقاط الالتقاء، حيث يوجد 13 في كوارتيرا و11 في ألمانسيل. بدأ العمل الميداني في عام 2020، مع الانتهاء من لافتات الإخلاء في كوارتيرا في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن يتبعه ألمانسيل بحلول نهاية العام.
كان الوعي العام محور التركيز الرئيسي، مع جلسات إعلامية شهرية تصل إلى أكثر من 1,000 مقيم وزائر. يساعد تطبيق الهاتف المحمول المخصص المستخدمين على تحديد المناطق الآمنة، بينما تستضيف الفنادق والمدارس والمرافق العامة ورش عمل تعليمية بانتظام. كما عززت تدريبات الطوارئ واختبارات صفارات الإنذار الأخيرة في كوارتيرا الاستعداد.
تشمل التحسينات
الإضافية كاميرات المراقبة الجديدة «Meo Beach Cam» لمراقبة الظروف الساحلية وتدريب مشغلي الطوارئ. تنضم البرتغال إلى إسبانيا والمغرب وفرنسا وإيطاليا ومصر وتركيا في شبكة CoastWave 2.0، مع تمثيل Loulé و Cascais للبلاد.وفقًا لشركاء المشروع، فإن إنجاز Loulé يرسل رسالة قوية إلى الغارف والمناطق الأخرى. وقالت ماريا آنا باتيستا، من مجموعة التنسيق التابعة لليونسكو: «إن الاستعداد للتسونامي لا يزيل الخطر، ولكنه يضمن اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة».
وأعرب العمدة فيكتور أليكسو عن فخره بهذا التكريم، واصفًا إياه بأنه «انعكاس لالتزام لولي بحماية مجتمعاتها وعلامة فارقة لسياسة المرونة المحلية».






