تهدف المبادرة، التي طورها مجتمع ألتو ألينتيخو المشترك بين البلديات (CIMAA) بالتعاون مع ULS، إلى عرض «الجوانب الإيجابية» للمنطقة لتشجيع المهنيين الصحيين، وخاصة الأطباء الشباب، على الاستقرار هناك.

وفي حديثه إلى وكالة أنباء لوسا، أوضح رئيس CIMAA، جواكيم ديوغو، أنه تم إنشاء فريق متعدد التخصصات لهذا الغرض وأنه تم إنشاء محفظة «بمقاييس الاهتمام» في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم والإسكان والنقل والخدمات، من بين أمور أخرى.

وأوضح: «نحن في المراحل الأخيرة من استكمال هذه المحفظة، وسنضع استراتيجية للتواصل مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، بطريقة ما، لجذب ودعوة أطباء المستقبل للتعرف على أراضينا بطريقة مختلفة».

تتضمن الاستراتيجية جذب الأطباء الشباب بمجرد اختيار فترة التدريب، ولكن أيضًا التأكد من أنهم على دراية بنوعية الحياة التي توفرها المنطقة التي سيعملون فيها.

«نريد أن نظهر الأشياء الجيدة التي تقدمها منطقتنا، سواء من حيث الهدوء والأمان، [كسر] الأسطورة التي توجد أحيانًا حول نقص الخدمات والعروض في بعض المناطق. نريد تبديد هذه الأساطير بين الشباب وأن نكون قادرين على القول إن أراضينا فريدة تمامًا».

أشار رئيس CIMAA إلى أنه في مجال الإسكان، «هناك العديد من البلديات» في منطقة بورتاليجري التي تقترح إنشاء «سكن تعاوني مع بعض التحسين» حتى يتمكن الأطباء من الحصول على «عرض مواز» لمكافآتهم وعرضهم الخدمي.

وأشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، وبمبادرة من البلديات والوحدة الصحية المحلية في ألتو ألينتيخو، تم بناء «مراكز صحية جديدة ومرافق جديدة وحديثة بجميع الشروط اللازمة»، وهو ما لم يكن عليه الحال قبل سبع أو ثماني سنوات، في وقت يعاني من نقص كبير.

وأشار جواكيم ديوغو، الذي يشغل أيضًا منصب عمدة كراتو، إلى أن شبكة المراكز الصحية في منطقة بورتاليجري «تم تجديدها بالكامل تقريبًا»، وأن مستشفى عاصمة المقاطعة يخضع أيضًا للتجديد في عدة مناطق وهو موضوع مشروع يهدف إلى توسيع هيكله لإنشاء حرم صحي.

واختتم قائلاً: «يجب أن نواصل الاستثمار في البنية التحتية، ولكن بعد ذلك نجمع سلسلة من أوجه التآزر التي يمكنها، بطريقة ما، جذب الأطباء الشباب للقدوم إلى هذه المنطقة».