وفقًا لنتائج التصويت السنوي، الذي شمل مسافرين من 154 دولة، تعد كامارا دي لوبوس (ماديرا) ولشبونة وكوستا فيسينتينا (الغارف) من بين الخيارات المفضلة للسياح العالميين لهذا العام، حيث تتميز بمزيج فريد من الأصالة والاستدامة والجمال الطبيعي.

ماديرا

احتلت

قرية كامارا دي لوبوس في ماديرا المرتبة الأعلى بين الوجهات البرتغالية، حيث احتلت المرتبة السادسة. وُصفت المدينة بأنها وجهة «لا تقاوم»، وتم الإشادة بها لجوها النابض بالحياة والخالد، حيث تتناقض قوارب الصيد الملونة مع المنحدرات المهيبة وفن الطهي الممتاز.

حصل

البر الرئيسي للبرتغال

لشبونة على المركز التاسع، حيث سلطت لجنة التحكيم والناخبون الضوء على التوازن النادر بين السحر التاريخي للعاصمة والإبداع الحديث. واستكمالاً للتمثيل الوطني، احتلت كوستا فيسينتينا المرتبة 12، ووصفت بأنها «أكثر أسرار أوروبا رواجًا» - وهي بديل بري ومشمس للغارف التقليدية، التي تتميز بطبيعتها البكر وبعيدة عن

الزحام.

الترتيب الأوروبي تتصدر

مدريد (إسبانيا) ترتيب 2026، تليها نيقوسيا (قبرص) وستاجيرسكا (سلوفينيا). على الرغم من أن إيطاليا هيمنت على القائمة من حيث الحجم (مع سبعة إدخالات)، إلا أن حضور البرتغال مهم بسبب تنوع خياراتها، بدءًا من السياحة الحضرية في لشبونة إلى الملاذ الطبيعي لكوستا فيسينتينا

.

يعتمد اختيار المرشحين من قبل أفضل الوجهات الأوروبية على مؤشرات نمو يوروستات وشعبية وسائل التواصل الاجتماعي والالتزامات بالاستدامة، وبالتالي تعزيز هذه الفروق كختم للجودة لقطاع السياحة الوطني.