تحت شعار الدفاع عن القيم الديمقراطية، ستجتمع المجموعة في Praça do Comércio في لشبونة بين الساعة 3:00 مساءً والساعة 4:00 مساءً، لتنضم إلى حركة عالمية للتضامن مع احتجاجات «ممنوع الملوك» التي تجري حاليًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
الهدف هو إرسال رسالة واضحة إلى واشنطن العاصمة: مفادها أن السياسات الحالية في ظل إدارة ترامب وما تصفه المجموعة بـ «الفساد الوقح» لا تتوافق بشكل أساسي مع رغبات وقيم الشعب الأمريكي، بما في ذلك أولئك الذين يقيمون في الخارج.
بالنسبة لأعضاء AMPT UP، لم تعد سياسات وسياسات الولايات المتحدة تتوقف عند حافة الماء، مما يؤثر ليس فقط على المواطنين الأمريكيين ولكن أيضًا على التوازن الجيوسياسي العالمي.
تؤكد المجموعة أن الدفاع عن الديمقراطية واجب، حتى من مسافة بعيدة، رافضًا رؤية النظام الديمقراطي يقوضه «جشع حفنة من المجرمين الذين يستخدمون القوة غير المشروعة لقمع سلطة الشعب».
تهدف تعبئة لشبونة إلى إظهار للعالم أن المجتمع الدولي للأمريكيين يقظ ونشط في إدانة الممارسات التي يعتقدون أنها إهانة للقيم المدنية وتهديدًا لبقاء المؤسسات الحكومية.
يؤكد اختيار Praça do Comércio لهذا الاحتجاج غير العنيف على نية زيادة الوعي بين الجيران البرتغاليين والمجتمع الدولي الأوسع.
يعتقد المنظمون أن التعبئة الجماهيرية هي الأداة الأكثر فعالية للمواطنين لإحداث التغيير ويدعون إلى تغطية إعلامية لتضخيم رسالتهم.
وأعلنوا: «نحن غاضبون للغاية، ونريد أن تعرف حكومتنا والعالم ذلك»، مشددين على أن الحدث الذي سيعقد في 28 مارس/آذار سيكون دليلاً على القوة والوحدة باسم الآداب السياسية والحفاظ على الديمقراطية، مما يضمن الشعور بتأثير هذا الاحتجاج عبر المحيط الأطلسي.








