اتصلت به وكالة أنباء لوسا في أعقاب تقارير من الركاب تشير إلى أنهم وصلوا إلى لشبونة في الساعة 6 صباحًا وفي الساعة 11 صباحًا ما زالوا ينتظرون في طابور عند مراقبة الحدود، أشار مصدر رسمي من ANA - Aeroportos de Portugal إلى أن «الحد الأقصى لوقت انتظار الوافدين إلى مطار هامبرتو ديلجادو وصل إلى ساعتين، مع تسجيل الذروة في الساعة 8:30 صباحًا».

وأضاف مدير المطار: «في هذه اللحظة، يكون الحد الأقصى لوقت الانتظار أقل من 60 دقيقة».

اتصل لوسا أيضًا، المتحدث باسم PSP، سيرجيو سواريس، وأكد أن «الذروة في قاعة الوصول» في مطار لشبونة كانت حوالي الساعة 8:30 صباحًا، مع حوالي ساعتين من الانتظار، وأنها حاليًا «حوالي 30 دقيقة».

وشدد المسؤول على أن PSP كان في «طاقته القصوى» طوال صباح يوم 29 مارس/آذار، في مطار هومبيرتو دلغادو، بما يتماشى مع خطة الطوارئ الموضوعة لفترة عيد الفصح، مع «جميع مراكز المراقبة المتاحة في البنية التحتية التي يشغلها ضباط الشرطة» ومنطقة مراقبة حدودية جديدة، مع 10 مواقع إضافية، «ممتلئة تمامًا» أيضًا.

وكما أوضح، فإن خطة الطوارئ المعمول بها حاليا تنص على تعزيز 30 من ضباط الشرطة بتدريب حرس الحدود في مطار لشبونة وتعزيز مؤقت آخر لـ 15 وكيلا في فارو، في ضوء الزيادة المتوقعة في عدد الركاب خلال فترة عيد الفصح.

الهدف هو التأكد من أن «متوسط وقت الانتظار قصير قدر الإمكان، دون إهمال أمن ومرونة الحدود». علاوة على ذلك، تم تفعيل منطقة مراقبة حدودية جديدة في مطار لشبونة، مما أدى إلى زيادة التحكم اليدوي إلى أقصى حد من خلال 10 محطات إضافية و «

بوابات إلكترونية».