ظلت المملكة المتحدة أكبر سوق دولي للبرتغال، بينما سجلت فرنسا أكبر انخفاض بين أسواق المصدر والوجهة الرئيسية في البلاد.

الشبكة الوطنية

وفقًا للأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء (INE)، ارتفعت أعداد المسافرين بين يناير وأبريل بنسبة 3.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى أكثر من 21.1 مليون مسافر.

واصل مطار لشبونة هيمنته على الشبكة الوطنية، حيث استحوذ على 52 في المائة من جميع الحركات، واستقبل حوالي 11 مليون مسافر خلال فترة الأربعة أشهر، وهو ما يمثل نموًا سنويًا بنسبة 2.6 في المائة.

استقبل مطار بورتو 5.1 مليون مسافر، أي ما يعادل 24 في المائة من الإجمالي، بينما سجل أعلى معدل نمو بين المطارات الثلاثة الأكبر بنسبة 7.6 في المائة.

علاوة على ذلك، سجل مطار فارو 2.3 مليون مسافر، بزيادة قدرها 3.1 في المائة، وهو ما يمثل 11 في المائة من إجمالي حركة المرور.

خلال الشهر الرابع وحده، استقبلت المطارات البرتغالية 6.6 مليون مسافر، بزيادة 2.1 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، حيث بلغ عدد عمليات هبوط الطائرات التجارية 22200، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي.

نُسبت الغالبية العظمى من حركات الركاب إلى حركة المرور الدولية، التي شكلت 83.5 في المائة من الوافدين، بإجمالي 2.8 شخص، بزيادة قدرها 3 في المائة عن أبريل 2025

.

وظلت أوروبا سوق المصدر الرئيسي، حيث استحوذت على 69.6 في المائة من الوافدين، في حين نمت أعداد المسافرين من الأمريكتين بنسبة 9.4 في المائة، وهو ما يمثل 9.3 في المائة من الإجمالي.

في رحلات المغادرة، شكلت حركة المرور الدولية 83.1 في المائة من الركاب، مع 2.7 مليون مسافر على متن الرحلات الجوية في الخارج. كان الاتحاد الأوروبي مرة أخرى الوجهة الرائدة، حيث اجتذب 70.6 في المائة من المسافرين المغادرين وسجل نموًا بنسبة 5.2 في المائة، في حين احتلت الأمريكتان المرتبة الثانية، حيث استحوذت على 8.4 في المائة من رحلات المغادرة وزادت بنسبة 2.6 في المائة

.

كما ارتفع متوسط عدد الوافدين يوميًا خلال الشهر، حيث وصل إلى 111,800 مسافر يوميًا، مقارنة بـ 109,900 في أبريل 2025.

احتفظت المملكة المتحدة بمكانتها

كسوق الطيران

الرائد في البرتغال بين يناير وأبريل، كبلد مصدر ووجهة، حيث بلغ عدد المسافرين حوالي 1.296 مليون مسافر في كل اتجاه، وهو ما يمثل نموًا سنويًا بنسبة 3.3 في المائة للقادمين و 3.4 في المائة للمغادرين

.

وظلت فرنسا ثاني أكبر سوق في البرتغال ولكنها شهدت أكبر انخفاض بين الدول الرائدة، حيث انخفضت أعداد المسافرين الوافدين بنسبة 8.7 في المائة والركاب المغادرين بنسبة 7.8 في المائة.

احتلت إسبانيا المرتبة الثالثة، حيث سجلت نموًا بنسبة 7.9 في المائة للوافدين و 7.6 في المائة للمغادرين، تليها ألمانيا، حيث زادت حركة المرور بنحو 2 في المائة في كلا الاتجاهين.

أخيرًا، احتلت البرازيل المراكز الخمسة الأولى في الأسواق الداخلية، حيث حققت نموًا قويًا بشكل خاص بنسبة 20.2 في المائة في عدد المسافرين القادمين، في حين احتلت إيطاليا المرتبة الأولى في قائمة أكبر خمس وجهات خارجية من البرتغال.