وقالت

المنظمة في بيان صحفي: «هذا العام، تتخذ North Wave موقعًا واضحًا ومميزًا: تشكيلة نسائية بالكامل، مصممة للاحتفال بالإبداع والقيادة والقدرة التحويلية للمرأة في الموسيقى والمجتمع».



بعد ثمانية إصدارات من RFM Beach Power، والتي تضمنت منسقي الأغاني فقط، تطور المهرجان إلى North Wave، التي بقيت في بلدية ريبيرا غراندي في جزيرة ساو ميغيل.

يقع فيلم North Wave في ترافيسا دا روا دو بانديجو، بجانب البحر، ويسعى إلى الاحتفال بالهوية الأطلسية في لقاء بين الطبيعة والثقافة والموهبة.

إحدى الأسماء في التشكيلة هي الفنانة البرازيلية ماري فرويس، التي ستظهر لأول مرة في جزر الأزور.

وفقًا للمنظمة، فهي «واحدة من أكثر الأصوات الناشئة أهمية في الموسيقى البرتغالية الجديدة» وقد استحوذت على الجماهير في جميع أنحاء العالم «من خلال مزجها الأنيق بين MPB والبوسا نوفا والسامبا والجاز».

ومن أبرز الأحداث الفنانة البرتغالية بلايا، التي بدأت مسيرتها الفردية بعد أدائها مع بوراكا سوم سيستيما.

تسلط المنظمة الضوء على «رحلة بلايا الفنية التي تعبر موسيقى البوب والموسيقى الحضرية والأداء»، مؤكدة أن المغنية «تمثل جيلًا من النساء اللواتي غيرن الموسيقى البرتغالية من خلال أصالتها وطاقتها وقدرتها على كسر الحواجز».

يُقام مهرجان نورث ويف في 25 يوليو في ريبيرا غراندي، جزر الأزور، ويضم فنانات فقط، مع ماري فرويس وبلايا وليه بي كعناوين رئيسية. وقالت

المنظمة في بيان صحفي: «هذا العام، تتخذ North Wave موقعًا واضحًا ومميزًا: تشكيلة نسائية بالكامل، مصممة للاحتفال بالإبداع والقيادة والقدرة التحويلية للمرأة في الموسيقى والمجتمع».

بعد ثمانية إصدارات من RFM Beach Power، والتي تضمنت منسقي الأغاني فقط، تطور المهرجان إلى North Wave، التي بقيت في بلدية ريبيرا غراندي في جزيرة ساو ميغيل.

يقترح مهرجان الموجة الشمالية الذي يقام في ترافيسا دا روا دو بانديجو، بجانب البحر، «الاحتفال بالهوية الأطلسية»، في «لقاء بين الطبيعة والثقافة والموهبة».

إحدى الأسماء في التشكيلة هي الفنانة البرازيلية ماري فرويس، التي ستظهر لأول مرة في جزر الأزور.

وفقًا للمنظمة، فهي «واحدة من أكثر الأصوات الناشئة أهمية في الموسيقى البرتغالية الجديدة» وقد استحوذت على الجماهير في جميع أنحاء العالم «من خلال مزجها الأنيق بين MPB والبوسا نوفا والسامبا والجاز».

ومن أبرز معالم هذا الإصدار الفنان البرتغالي بلايا، الذي بدأ مسيرته الفردية بعد أن كان جزءًا من Buraka Som Sistema.

تسلط المنظمة الضوء على «رحلة بلايا الفنية التي تعبر موسيقى البوب والموسيقى الحضرية والأداء»، وتسلط الضوء على أن المغنية «تمثل جيلًا من النساء اللواتي غيرن الموسيقى البرتغالية من خلال أصالتها وطاقتها وقدرتها على كسر الحواجز».

يجمع المشروع «النساء الرائدات من المنطقة للتفكير في القيادة وريادة الأعمال والابتكار والتأثير الاجتماعي».

وفقًا لمروج الحدث، باولو سيلفا، من Fábrica de Espetáculos، تم تصميم مكان المهرجان «لتوفير تجارب متميزة»، مع مناطق حصرية، وعروض تذوق تركز على منتجات جزر الأزور، ونظام غير نقدي تمامًا.

«الاقتراح بسيط: تحويل كل لحظة إلى تجربة لا تنسى. تم إنشاء هذا المهرجان من قبل أرضه. بعبارة أخرى، الموجة الشمالية ليست حدثًا يحدث في ريبيرا غراندي. إنه حدث أنشأته ريبيرا غراندي. مفهوم جديد ومدمر، بهويته الخاصة، نريد نقله من وسط المحيط إلى
العالم»، أكد في بيان.



تذاكر المهرجان معروضة للبيع بالفعل وتبلغ تكلفتها 18 يورو (أو 30 يورو للوصول إلى منطقة محجوزة).