«لدينا فترة أقصاها 10 أسابيع، مما يضعنا بين البلدان التي لديها أكثر القواعد تقييدًا، إلى جانب سلوفينيا، على سبيل المثال، بينما تضع معظم الدول الأوروبية الأخرى حدودًا تبلغ 12 أو 14 أو أكثر [أسبوعًا]،» قالت رئيسة SPDC أماليا باتشيكو لـ Lusa بمناسبة اليوم العالمي للإجهاض الآمن.
بالنسبة لطبيب أمراض النساء، يكشف هذا الوضع عن «الحاجة الملحة» لمراجعة التشريعات البرتغالية في هذا الوقت، ومواءمتها مع «جميع الأدلة العلمية»، وتوصيات منظمة الصحة العالمية (WHO)، والالتزامات التي تم التعهد بها على المستوى الأوروبي.
وأشارت إلى أنه «على الرغم من التقدم الذي أحرزناه، والذي حققناه بموجب القانون رقم 16 لعام 2007 [الذي يحدد قواعد الإنهاء الطوعي للحمل في البرتغال]، لا تزال القيود قائمة، مما يضع بلدنا في المرتبة 17 في الترتيب الأوروبي لسياسات الوصول إلى الإجهاض».
قالت أماليا باتشيكو إنه في اجتماع SPDC، الذي سيعقد في أفيرو، سيناقش الخبراء ويفكرون في «أفضل طريقة لزيادة حد الحمل لإنهاء الحمل الطوعي (IVG) باختيار المرأة، على الأقل إلى 12 أسبوعًا».
كما حذرت من إلغاء فترة التفكير الإلزامية، والتي يمكن أن تؤخر الوصول وتؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية للمرأة، وتبسيط العمليات السريرية.
وقالت: «إنه أمر محرج وغالبًا ما يتسبب في وصول النساء إلى مرحلة متأخرة لأنهن مطالبات بفترة تفكير»، مشددة على أن «المرأة تتمتع باستقلاليتها».
أكدت أماليا باتشيكو على أهمية اليوم العالمي للإجهاض الآمن كتذكير بأن «الوصول الشامل إلى رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك الإنهاء الطوعي للحمل، هو حق أساسي وشرط أساسي للكرامة والاستقلالية في مجال الصحة».
تشير أحدث البيانات الصادرة عن هيئة تنظيم الصحة (ERS) إلى زيادة في عدد حالات الإجهاض التي تتم حسب اختيار النساء، حيث بلغ مجموعها 17807 في عام 2024، بزيادة قدرها 5.5٪ مقارنة بعام 2023 وزيادة بنسبة 13٪ مقارنة بعام 2022.
وسائل منع الحمل
نقلاً عن أحدث دراسة حول ممارسات منع الحمل، قالت أماليا باتشيكو إن معظم النساء في البرتغال يستخدمن وسائل منع الحمل، وخاصة وسائل منع الحمل الهرمونية المركبة، ولكن جميع وسائل منع الحمل الأخرى تتزايد أيضًا
.وقالت: «لكن بعض الأشياء تحتاج إلى التغيير والتحسين»، وسلطت الضوء على الحاجة إلى زيادة محو الأمية الصحية، وتعزيز الرفاهية، والحفاظ دائمًا على الالتزام بتعزيز الصحة والتعليم من أجل خيارات منع الحمل الآمنة والمستنيرة.
وشددت على أن «البلد يتغير، ولدينا سكان لا يحصلون بسهولة على الرعاية الصحية، وليس لديهم أطباء أسرة، وخاصة السكان المهاجرين، الذين يواجهون المزيد من الصعوبات، وبالتالي لا يحصلون بشكل مباشر على الرعاية الصحية».
كما سلطت أماليا باتشيكو الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على التربية الجنسية في المدارس: «إنه دورنا المهم في التعليم وتعزيز الصحة، وكذلك في زيادة الوعي بالأمراض المنقولة جنسياً».








