وفقًا لتقرير صادر عن Euro Weekly News، تعد Orgiva موطنًا لما يقرب من ثلثي السكان الذين يذبلون من بلد آخر أو منطقة أخرى في إسبانيا.

تقع المدينة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7000 نسمة فقط في منطقة ألبوجارا على بعد 40 دقيقة فقط بالسيارة من الشاطئ في موتريل وساعة واحدة إلى مدينة غرناطة.

وفقًا للأرقام الصادرة عن مجلس مدينة أورغيفا وأوردتها يورو ويكلي نيوز، فإن 26.42 في المائة من السكان، أي حوالي 2311 شخصًا، هم من الأجانب ويمثلون 72 دولة مختلفة. 38.20 في المائة آخرون هم من الإسبان الذين انتقلوا إلى هناك من أجزاء أخرى من البلاد، تاركين 35.38 في المائة فقط ولدوا محليًا

.

يُظهر التقرير أن أكبر جالية أجنبية هي البريطانية (754 مقيمًا)، يليهم الألمان (253) والهولنديون (171) والرومانيون (153) والمغاربة (138) والفرنسيون (124) والإيطاليون (108).

قال العمدة راؤول أوريانا: «التنوع عامل مهم للغاية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي»، على حد قوله. «تتعايش اللغات والعادات والمأكولات المختلفة وطرق فهم العالم في نفس المكان، وهذا يثرينا كبلدية وكأشخاص.»

وأوضح

أوريانا أن «وصول المقيمين الأجانب يساعد أورجيفا في الحفاظ على سكانها بل وزيادتهم».