وفي بيان، أوضحت حكومة الوفاق الوطني أن المصادرة تمت كجزء من عدة عمليات تفتيش أجريت بالقرب من مصب أفيرو، بهدف إنفاذ القواعد التي تحكم التقاط ونقل وتخزين القشريات الحية والرخويات ذات الصدفتين.

«بعد عمليات التفتيش، تم التعرف على رجلين يبلغان من العمر 54 و 43 عامًا، كانا ينقلان الشحنة دون الوثائق اللازمة والإلزامية. وتجدر الإشارة إلى أن القواعد المنتهكة تشكل جرائم إدارية يعاقب عليها بغرامة تصل إلى 25000 يورو»، كما جاء في المذكرة نفسها.

ويذكر الحرس الجمهوري الوطني أيضًا أنه في أعقاب العملية، تم ضبط قشريات وذوات صدفتين تقدر قيمتها بنحو 8500 يورو، أي 675 كيلوجرامًا من سرطان البحر المغربي و 580 كيلوجرامًا من القواقع العادية.

تم إرسال السلطعون وذوات الصدفتين المضبوطة إلى سوق أسماك أفيرو ليتم وزنها وقياسها، ثم أعيدت لاحقًا إلى بيئتها الطبيعية.