على الرغم من الرائحة الرائعة التي تحملها أشجار الأوكالبتوس، وبقدر ما هي رائعة بالنسبة لاقتصاد البلاد، خاصة في السنوات الأخيرة، فقد أصبحت أشجار الأوكالبتوس شوكة في أعين الناس، حيث ساعدت طبيعتها القابلة للاشتعال وخصائصها التي تستنزف المياه في انتشار حرائق الغابات. تسببت الأشجار الأسترالية الأصلية في بعض المشكلات، خاصة عند زراعتها في الزراعة الأحادية
.وفي الوقت الذي تتطلع فيه البلاد إلى مستقبل أكثر مرونة، يبقى التحدي: كيفية تحقيق التوازن بين الضرورة الصناعية لهذه الشجرة سريعة النمو والحاجة الملحة لاستعادة الغابات المحلية المقاومة للحريق في الماضي.

