تم تقديم هذا الموقف خلال مأدبة غداء استضافتها غرفة التجارة والصناعة البرتغالية الكندية، والتي جمعت قادة الأعمال والدبلوماسيين وممثلي الجالية البرتغالية الكندية.
في سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار وإعادة تشكيل سلسلة التوريد، اعتبر ليتاو أن اللحظة الحالية توفر فرصًا لشراكات استراتيجية جديدة.
وقال في تصريحات لوسا: «هناك فرص مهمة لزيادة التجارة بين البرتغال وكندا».
الاستراتيجية الصناعية
سلط الحاكم الضوء على أن كندا تعمل على تطوير استراتيجية صناعية دفاعية، باستثمارات يمكن أن تشمل شركات من الدول الحليفة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، قال إن الشركات البرتغالية يمكن أن تعزز وجودها في مجالات مثل الإنتاج الصناعي والتعاون التكنولوجي.
أشار Leitão أيضًا إلى صناعة السيارات كقطاع يتمتع بإمكانية النمو المشترك، خاصة فيما يتعلق بسلاسل التوريد. وأشار المسؤول إلى اهتمام كندا بتسريع الانتقال إلى السيارات الكهربائية، وسلط الضوء على أن البرتغال لديها خبرة فنية ذات صلة في هذا المجال.
تم تحديد إمكانية قيام الشركات البرتغالية بدمج الإنتاج والعرض في كندا كوسيلة ملموسة للتعاون الاقتصادي.
زيادة التجارة الثنائية
أكدت السلطة التنفيذية أن المنظمة تعتزم زيادة التجارة الثنائية وتشجيع الشركات على استكشاف الفرص في كلا السوقين.
وفقًا لسيفيرينو، تظل اتفاقية التجارة الحرة CETA أداة مركزية لتسهيل التجارة وتقليل الحواجز بين كندا والاتحاد الأوروبي.
سلّط ألكسندر باليس، مدير المركز العالمي للتكنولوجيا والأتمتة في شركة سوديسيا، ومقرها لندن، أونتاريو، الضوء على دور البلاد كمركز للتطوير التكنولوجي للشركة، وهي شركة برتغالية متعددة الجنسيات رائدة في قطاع مكونات السيارات، تأسست عام 1980 ومقرها في بورتو.






