وأكدت شركة الطيران الأيرلندية في بيان حول نشاطها بين 22 و 31 ديسمبر أن «مثل هذا الحجم المفرط من التأخيرات في مراقبة الحركة الجوية في واحدة من أكثر عطلات نهاية الأسبوع ازدحامًا في العام أمر غير مقبول»، مشيرة إلى البرتغال باعتبارها ثالث أكثر الدول تضررًا.
تقول Ryanair إن إسبانيا وفرنسا كانتا أكثر الأسواق تضررًا، حيث شكلتا 34٪ و 31٪ من التأخيرات على التوالي.
وسجلت إسبانيا أكبر عدد من حالات التأخير، حيث بلغ عدد الرحلات المتأخرة 1098 رحلة تؤثر على 197640 مسافرًا، في حين سجلت فرنسا، في المرتبة الثانية، 999 رحلة متأخرة، مما أثر على 179,820 راكبًا.
تحتل البرتغال المرتبة الثالثة بين الدول ذات الرحلات الأكثر تأخرًا (307)، مما يؤثر على 55260 مسافرًا من المطارات البرتغالية.
في ألمانيا، تأخرت 242 رحلة، مما أثر على 43560 راكبًا.
وقال إيدي ويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة Ryanair، في البيان: «من غير المقبول أن يعاني 600 ألف مسافر من تأخيرات يمكن تجنبها في مراقبة الحركة الجوية في عيد الميلاد هذا العام بسبب نقص الموظفين في مراكز مراقبة الحركة الجوية في إسبانيا وفرنسا والبرتغال وألمانيا».
تدعو شركة الطيران الأيرلندية إلى إصلاح موظفي مراقبة الحركة الجوية (ATC) في الاتحاد الأوروبي (EU)، وهي معركة تقول إنها نسيتها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي «تتجاهل تأخيرات/إلغاءات ATC التي تقيد حرية حركة مواطني الاتحاد الأوروبي».






