ردًا على لوسا بشأن البروتوكول، الذي تم الإعلان عنه في 1 أبريل 2025، قال مصدر رسمي من أمانة الدولة للرئاسة والهجرة إن «التقييم إيجابي» وأن «نجاحه» لا يقاس بعدد التأشيرات الصادرة، ولكن «من خلال قدرة الدولة على الاستجابة لاحتياجات الشركات (حوالي 21 يومًا) والطلب المتزايد على هذه الأداة».
كان بروتوكول التعاون لهجرة اليد العاملة المنظمة حلاً تم تنفيذه العام الماضي لتسريع منح تأشيرات العمل للمهاجرين في بلدانهم الأصلية، باستخدام الشبكة الدبلوماسية البرتغالية.
في المجموع، تم تقديم 5183 طلبًا للحصول على تأشيرة بموجب هذا النظام.
في آخر 20 يوم عمل فقط، «تم استلام 1163 طلبًا للحصول على تأشيرة من خلال البروتوكول»، و «تم الوفاء بالمواعيد النهائية المحددة منذ البداية، مما يستحق بشكل متزايد ثقة الوكلاء الاقتصاديين الوطنيين».
قطاعات العمل
يتركز معظم المهاجرين الذين دخلوا بموجب هذه الآلية في الزراعة (حوالي 60٪) والبناء والعقارات (40٪)، لكن «الطلب ينمو في قطاعات أخرى مثل التجارة/الخدمات والصناعة، حيث أصبحت كفاءة قناة الهجرة المنظمة هذه واضحة»، كما أكد المصدر نفسه
.مع نهاية التعبير عن الاهتمام، وهو اللجوء القانوني الذي سمح بإذن الإقامة لأولئك الذين يدخلون البلاد بدون تأشيرة عمل، أصبحت تأشيرة العمل هي الطريقة الوحيدة للتواجد بشكل قانوني في البرتغال من خلال التوظيف.
وقال وزير الخارجية: «تم تصميم البروتوكول كقناة حقيقية للهجرة المنظمة، بافتراض أنه إجراء هيكلي في الطريقة التي تنظر بها هذه الحكومة إلى ظواهر الهجرة».
التعاون
هذا التعاون بين «الدولة، من خلال توفير سرعة أكبر في عمليات منح التأشيرات، والقطاع الخاص، من خلال تحمل مسؤوليات متزايدة فيما يتعلق بظروف أولئك الذين يوظفون، أثبت أنه فاضل للغاية»، أبرزت أمانة الدولة، التي ترفض إنشاء قنوات دخول جديدة.
في مقابل معالجة التأشيرات بشكل أسرع، تلتزم جمعيات الأعمال بضمان إقامة المهاجرين واندماجهم، أي من خلال التدريب والتدريس باللغة البرتغالية.
وتضيف الحكومة أن الآلية «ظهرت كاستجابة مسؤولة للحاجة إلى العمال، في سياق سابق من التحرير التام للهجرة في البرتغال، بهدف واضح يتمثل في وضع قواعد واضحة وسرعة إدارية أكبر ومزيد من الكرامة لأولئك الذين يصلون إلى بلدنا».
اشتكى العديد من أصحاب الأعمال من عدم المرونة في توظيف المهاجرين والتأخير في النظام القنصلي.
وقالت الهيئة الإشرافية: «حتى الآن، لا تبرر النتائج التي تم الحصول عليها مراجعة القواعد، مما يسلط الضوء على العمل المتسق الذي تم تطويره لضمان فعالية واستقرار هذه الآلية وإمكانية التنبؤ بها».
خطة عمل الهجرة
كان هذا البروتوكول «مقياسًا رئيسيًا لخطة عمل الهجرة، التي تم إطلاقها في يونيو 2024"، وقبل تنفيذه، سعت الحكومة إلى «تعزيز الشبكة القنصلية بحوالي 50 متخصصًا في التأشيرات».
تشير الحكومة إلى أن الدبلوماسية البرتغالية تمكنت، «في المتوسط، من إصدار التأشيرات في غضون 21 يومًا من استلام الطلب الكامل»، عندما كانت توقعات البروتوكول 30 يومًا.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه على الرغم من أن المشروع تم تطويره من قبل رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية، فإن «النجاح يرجع إلى جهود المجالات الحكومية الأخرى المعنية، مثل وزارة العمل والتضامن والضمان الاجتماعي».
طلبت إحدى النقابات التي تمثل موظفي وكالة الاندماج والهجرة واللجوء (AIMA) مؤخرًا وضع أعضاء المؤسسة في الشبكة القنصلية للمساعدة في تسريع العمليات، لكن الحكومة قالت إن هذا البروتوكول «لا يتضمن أي شرط محدد يتضمن إدراج» هؤلاء الأفراد في القنصليات.








