سيحتفل مهرجان السردين، الذي ينظمه مجلس مدينة بورتيماو، بدعم من منطقة الغارف السياحية، بنسخته الثلاثين بتشكيلة تضم «أسماء كبيرة في الموسيقى البرتغالية»، مما يتيح للزوار فرصة تذوق سمكة تعتبر «أعظم شعار لفن الطهي المحلي»، حسبما ذكر المنظمون في بيان صحفي.

«يعود المهرجان في الفترة من 4 إلى 9 أغسطس، مع ماتياس داماسيو (الرابع) ونيمانوس (الخامس) وأتوا (السادس) وكوكا روسيتا (السابع) وفرناندو دانيال (الثامن) وزوتوس إي بونتابيس (التاسع)»، كشفت المنظمة، قبل شهرين من بدء المهرجان، واثقة من أنها أعدت تشكيلة «انتقائية ومناسبة لجميع الأذواق».

وأضافت البلدية أنه سيتم الاحتفال بالافتتاح الرسمي في 4 أغسطس بـ «إعادة تفريغ السردين في كايس جيل إينيس»، مشددة على أن هذا النشاط «اكتسب شهرة على مر السنين» و «يضع في سياقه أهمية صيد الأسماك والسردين» للبلدية وللترويج للمنطقة كوجهة سياحية.

كما أكد مجلس الغارف أن مهرجان السردين هو حدث مستدام، والذي سمح في نسخته الأخيرة بـ «إعادة تدوير 9.3 أطنان من المواد»، بما في ذلك النفايات العضوية (7608 كيلوغرامًا)، والتغليف البلاستيكي والمعدني (660 كيلوجرامًا)، والورق والكرتون (695)، والزجاج (313).

أطلقت المنظمة نداءً للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا للتسجيل كمتطوعين في مهرجان السردين - مع نوبات بين الساعة 6 مساءً ومنتصف الليل أو بين الساعة 7 مساءً والساعة 1 صباحًا، ووجبة عشاء تقدمها المنظمة، وبدل يومي قدره 35 يورو - حتى 30 يونيو، من خلال الموقع الإلكتروني للبلدية.

أشارت السلطة المحلية إلى أن مهرجان السردين أقيم لأول مرة في عام 1985، وعلى الرغم من «بعض الانقطاعات»، أصبح «حدثًا رئيسيًا في الغارف» على مدار الثلاثين عامًا الماضية.

يُقام مهرجان السردين خلال ذروة الموسم السياحي في بورتيماو والمنطقة المحيطة، ويتوقع أن يجذب آلاف الزوار المحليين والدوليين إلى مدينة بورتيماو لتناول السردين المشوي والاستماع إلى الموسيقى البرتغالية ومشاهدة فنانين مثل ماتياس داماسيو ونيمانوس وأتوا وكوكا روسيتا وفرناندو دانيال وشوتوس إي بونتابيس على خشبة المسرح.

يجمع المهرجان، الذي ينظمه مجلس مدينة بورتيماو، «بين الهوية المحلية والترفيه الموسيقي وتذوق السردين التقليدي»، ويقام في مكان يقع «في مساحة مميزة بجوار نهر أرادي».