تم وصف هذا المشروع بأنه خطوة مهمة تعترف بالمكانة الخاصة التي تحتلها الحيوانات الأليفة داخل العديد من العائلات، حيث قال مسؤولون محليون إن المقبرة ستوفر مساحة محترمة حيث يمكن للمالكين إحياء ذكرى رفاقهم.
تم الإعلان عن المبادرة من قبل مجلس أبرشية بيلاس يوم الخميس، 3 يوليو، من خلال قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة به.
وفقًا لمجلس الأبرشية، تم تطوير المنشأة الجديدة استجابة لطلب طويل الأمد من السكان وتشكل جزءًا من التزام أوسع بتعزيز رعاية الحيوان بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة داخل المجتمع.
لوائح التخطيط
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تواصل فيه لشبونة وضع خطط لمقبرة الحيوانات الأليفة البلدية الخاصة بها.
في يونيو 2024، وافق مجلس المدينة بالإجماع على اقتراح قدمه الحزب الاشتراكي (PS)، يوجه الخدمات البلدية لتحديد الأرض المناسبة لبناء مقبرة مخصصة للحيوانات الأليفة.
وفي الوقت نفسه، يجب أن يتوافق الموقع مع لوائح التخطيط الحالية وأن يكون موجودًا على أرض مناسبة للتطوير السكني.
يجادل مؤيدو مشروع لشبونة بأن المقبرة العامة للحيوانات الأليفة توفر بديلاً أكثر مسؤولية بيئيًا للدفن غير القانوني، والذي يمكن أن يلوث التربة عندما يتم دفن الحيوانات في حدائق خاصة أو في أرض غير مطورة.
وعلاوة على ذلك، يتوخى الاقتراح إدراج مرافق حرق الجثث لتلبية ما وصفه الحزب بالطلب الواضح والمتزايد بين سكان العاصمة.
كما أشارت PS إلى توافر الأراضي البلدية غير المستخدمة التي يمكن أن تستوعب المشروع، مع الإشارة إلى أن منظمات رعاية الحيوان المحلية قد أعربت عن استعدادها للتعاون في تطويره.
على الرغم من أن المقابر البلدية للحيوانات الأليفة لا تزال غير شائعة نسبيًا في البرتغال، إلا أن هناك مرافق مماثلة موجودة بالفعل في أماكن أخرى من البلاد: افتتحت لاغوس مقبرة مخصصة للحيوانات في عام 2017، وتعمل أخرى في سانتا ماريا دا فييرا.
في لشبونة، توفر حديقة الحيوانات في المدينة أيضًا مساحة مرتبطة بخدمات تذكارية للحيوانات الأليفة.
يعكس مشروع Belas اعترافًا متزايدًا بالرابطة العاطفية بين الناس والحيوانات المصاحبة لهم، مما يوفر للمالكين مكانًا دائمًا لتذكر الحيوانات الأليفة التي لعبت دورًا مهمًا في حياة عائلاتهم.









Follow us on social media