«بالنظر إلى أن اللقلق الأبيض من الأنواع غير المهددة بالانقراض، مع تزايد عدد السكان في الأراضي الوطنية، نظرًا لعدم وجود بديل مرضٍ، لا يتم المساس بالحفاظ على مجموعات الأنواع المعنية في حالة حفظ مواتية في منطقة التوزيع الطبيعية الخاصة بها، ويهدف القانون إلى متابعة مشروع مرخص، أصدر ICNF، ضمن اختصاصاته، ترخيصًا لإزالة هذا العش، في موعد تهاجر فيه الحيوانات»، الوكالة أوضح، في استجابة لـ PAN.
في 16 أكتوبر، أبلغت مانويلا كارنيرو، مفوضة رعاية الحيوان في منطقة بورتو التابعة لحزب PAN، وكالة أنباء لوسا عن «القطع غير القانوني لشجرة نخيل» كانت تضم عش اللقلق «للتمكين من بناء عمارات فاخرة في فالبوم، في بلدية جوندومار».
يتم التحقيق في القضية من قبل مكتب المدعي العام بعد شكوى قدمها هذا الطرف في 3 أكتوبر، والذي اعتبر في ذلك الوقت أنه يواجه «جريمة بيئية مزعومة»، بالنظر إلى أنه تم العثور على عش اللقلق الموجود في شجرة نخيل في شارع الدكتور جواكيم مانويل كوستا، رقم 1330، في فالبوم، في بلدية غوندومار، بينما كانت الشجرة «قيد الاستخدام».
ردًا على الشكوى، يوضح ICNF (معهد الحفاظ على الطبيعة والغابات) أنه تم بالفعل طلب الترخيص لإزالة عش اللقلق الأبيض الموجود في مدخنة مصنع مهجورة، تقع على أرض مرخصة بالفعل للتنمية الحضرية، الأمر الذي كان سيتطلب الهدم
وأضافت الهيئة العامة أن الهيكل كان مغطى بالنباتات، الأمر الذي ربما أدى إلى تصور أنه مدخنة وليس شجرة نخيل، كما يدعي الطلب.
يؤكد ICNF أيضًا على أنه، نظرًا لكونه مرخصًا حسب الأصول، تم منح الإذن بإزالة العش لـ «نافذة زمنية عندما لا تكون الطيور في المنطقة، لتجنب أي إزعاج مباشر».
ينص الكيان على أن «تغيير موقع التعشيش ظاهرة طبيعية»، وفي كثير من الحالات، يحدث هذا التغيير بسبب اختفاء الموقع الأصلي أو تغيير الظروف التي تعتبرها الأنواع مناسبة.
ويضيفون أيضًا أن هذا السلوك «جزء من مرونتهم الطبيعية، مما يسمح لهم بإعادة بناء العش أو إنشاء عش آخر في مواقع مختلفة عند الضرورة».
في 16 أكتوبر/تشرين الأول، ورداً على طلب توضيح من لوسا، أبلغت بلدية غوندومار أنه «لم يتم تقديم أي طلب لقطع الأشجار إلى مجلس المدينة فيما يتعلق بشجرة النخيل المعنية»، موضحة أن «قطع أشجار النخيل الواقعة في ملكية خاصة لا يتطلب إذنًا مسبقًا من مجلس مدينة غوندومار، لأنها ليست من الأنواع المحمية».
كما ذكرت البلدية أنها لم تكن على علم بـ «الظروف المحددة للتدخل المذكور».







