في 18 أبريل، سيكون فندق Vila Galé Porto-Centro مسرحًا للنسخة الأولى من تجربة النبيذ Fusión Ibérica، وهي مبادرة تجمع - جنبًا إلى جنب في الزجاج - ثراء Castilla y León وأصالة منطقة دورو المُرسَّمة.

مع أكثر من 200 نوع من النبيذ لتذوقه، يحتفل هذا الحدث بالاستمرارية الإقليمية والثقافية للنهر الذي يوحد بعضًا من أرقى الأراضي في العالم.

تم تصميم البرنامج لتوفير فرص اكتشاف لكل من المحترفين والزوار المتحمسين، مما يضمن الانغماس الكامل في ثقافة النبيذ من خلال التذوق والتدريب المجاني.

سيتمكن المشاركون من الوصول إلى دروس الماجستير التي تركز على أوجه التشابه والاختلاف بين أصناف العنب المشتركة بين شبه الجزيرة، مثل Tempranillo الرمزي (Tinta Roriz) ونضارة Verdejo (Gouveio).

لتسهيل مشاركة الجميع، أتاحت المنظمة تذاكر ما قبل البيع عبر الإنترنت بشروط خاصة، مما يضمن أن يتمكن المهتمون من التخطيط لحضورهم في رحلة تشمل الاتصال المباشر مع المنتجين والجلسات التي علق عليها رئيس الساقي الشهير ديفيد تيكسيرا.

إن اختيار بورتو كمدينة مضيفة له معنى رمزي خاص، حيث يمثل الوجهة النهائية لرحلة تبدأ في مرتفعات كاستيلا وليون وتبلغ ذروتها في أقدم منطقة نبيذ محددة في العالم.

وكما تشير ماريا هيلينا دوارتي، مديرة مجلة Paixão Pelo Vinho، فإن هذه «دعوة إلى مكان للاجتماع»، حيث يندمج تنوع 14 تسمية إسبانية أصلية، مثل Ribera del Duero و Rueda، مع الثراء الفريد لأصناف العنب البرتغالية الأصلية.

على الرغم من أن الحدث يأتي في وقت يتسم بالحماس الشديد، إلا أن الخبراء يشيرون إلى التحديات التي يواجهها القطاع، لا سيما في إدارة سوق تنافسية بشكل متزايد حيث تعد الهوية والأصالة أمرًا بالغ الأهمية لجذب جماهير جديدة.

ويُنظر إلى تعزيز التعاون عبر الحدود على أنه أولوية حاسمة لهذه المناطق للحفاظ على أهميتها العالمية. ومع ذلك، فإن تجربة Fusión Ibérica Wine Experience 2026 تضع نفسها كإجابة صحيحة لهذا التحدي، حيث تحول الحدود إلى جسر من النكهات وتعزز دورو، من طرف إلى آخر، كمحور لا مثيل له

للتميز السياحي والاقتصادي.