بحلول نهاية الأسبوع، من 8 إلى 12 مارس، سيتبعه موقعان آخران في البلاد، ليصل العدد الإجمالي إلى 27 موقعًا مثبتًا على مستوى البلاد.
«حاليًا، قامت 25 بلدة ومدينة بتركيب كاميرات مراقبة بالفيديو. قال وزير الدولة للإدارة الداخلية، تيلمو كوريا، «هذا الأسبوع، سنضيف اثنتين أخريين في منطقة ألينتيخو واثنتين أخريين في شمال البلاد، ليصل العدد الإجمالي إلى 29 منشأة على مستوى البلاد»
.وخاطب المسؤول الصحفيين في مورا، في مقاطعة باجة، خلال التوقيع على بروتوكول تثبيت نظام المراقبة بالفيديو المحلي، بعد الإعلان عن المبادرة الموسعة.
تحديد النشاط الإجرامي
في تصريحات للصحفيين، كشف Telmo Correia أنه في العامين الماضيين، ارتفع عدد كاميرات المراقبة بالفيديو المعتمدة في البلاد من 1000 إلى 1500، مما يشير إلى إضافة 500 كاميرا. وذكر أن هذه الزيادة كانت لها نتائج إيجابية.
وقال إن هذه الأنظمة مكنت من التعرف على المجرمين والقبض عليهم والحد من الجرائم في أمادورا وفارو.
وأبرز أن الصور تساعد في اكتشاف الجرائم وتكون بمثابة دليل في إجراءات المحكمة.
الاستثمار المزدوج
أوضح وزير الخارجية أن المجالس تستثمر في الحصول على الأنظمة، بينما يضمن PSP غرفة تحكم مزودة بضباط يقومون بتحليل صور الكاميرا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
في تصريحات للصحفيين، كشف عمدة مورا، ألفارو أزيدو، أنه سيتم تركيب 10 كاميرات مراقبة بالفيديو في المدينة. يمثل هذا المشروع استثمارًا يبلغ مجموعه حوالي 50,000 يورو
.وقال: «سنطلق على الفور الإجراء للمضي قدمًا في تثبيت كل من النظام والشروط التي يحتاجها PSP ويستحقه لرعاية شعبنا».
يمتد إلى الأبرشيات الريفية
عند سؤاله عن توسيع هذا الإجراء ليشمل الأبرشيات الريفية، ذكر العمدة أنه يمكن النظر فيه إذا رأت قوات الأمن ذلك ضروريًا
.كما تضمنت الجلسة التوقيع على إضافة لاتفاقية التعاون الإداري المشترك لإعادة تأهيل مرافق مركز شرطة مورا PSP، والتي ستشمل استثمار حوالي مليون يورو.
«مورا مدينة آمنة. قال العمدة: «من الواضح أن عيوبها تقودنا إلى فهم أننا بحاجة إلى القيام بهذا العمل لتوقع سيناريوهات انعدام الأمن».
وأوضح ألفارو أزيدو أنه «كلما كانت الموارد التي نقدمها لـ PSP و GNR أفضل، كلما زاد اهتمامنا بمجتمعنا، زاد الضمان بأننا سنحافظ، أكثر من مجرد هذا الشعور، على هذا الإيقاع اليومي لحياتنا بأمان».







