وأعلنت البلدية أن التدخل منظم على مرحلتين.
في بيان، كشف مجلس مدينة سانتاريم أن تجديد المكتبة، التي تعتبر واحدة من «المراجع الرئيسية للحياة الثقافية والفكرية للبلدية»، ينقسم إلى مرحلتين، بهدف معالجة «التحديات الحالية» وإعداد المرفق للمستقبل.
وأفادت البلدية أن المرحلة الأولى، التي وُصفت بأنها «عاجلة»، تشمل التجديدات الهيكلية للمبنى، من خلال تقديم طلب إلى صندوق حماية التراث الثقافي، مع بدء العملية بالفعل.
يهدف هذا التدخل إلى تحسين «سلامة المكتبة وحفظها وظروفها التشغيلية»، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قيمتها التاريخية والتراثية»، كما جاء في البيان.
وفي الوقت نفسه، تعمل البلدية على تطوير المرحلة الثانية من المشروع، التي تركز على تحديث المكتبة ورقمنتها، «بمشاركة فرق فنية متعددة التخصصات، مع التركيز على التكيف مع الأشكال الجديدة للوصول إلى المعرفة».
وفقًا لمجلس المدينة، تهدف هذه المرحلة إلى تحديث الخدمات، وتعزيز المجموعات الوثائقية للمكتبة، وتقوية روابط المكتبة بالمجتمعات، مع إيلاء اهتمام خاص للجماهير الأصغر سنًا.
واعتبر نائب رئيس مجلس مدينة سانتاريم ومستشار الثقافة، إيمانويل كامبوس، في البيان، أن الذكرى المئوية للمكتبة تتزامن مع «لحظة حاسمة» لمستقبل المنشأة الثقافية.
قال رئيس البلدية: «نحن نمضي قدمًا في التدخل الهيكلي، والذي يبدأ بإعادة التأهيل المادي للمبنى ويستمر في تحديث الخدمات ورقمنتها، لضمان استمرار المكتبة في تلبية احتياجات السكان».
وأضاف أن الهدف هو ضمان استمرار مكتبة Braamcamp Freire في كونها «مساحة نابضة بالحياة ويمكن الوصول إليها في خدمة الجميع» في العقود القادمة.
ويضيف البيان أن مكتبة Braamcamp Freire، التي تم افتتاحها في عام 1926، «لعبت دورًا مهمًا في إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى الثقافة في سانتاريم»، وأثبتت نفسها «كمساحة للقراءة والبحث والتعلم واللقاءات بين الأجيال، وكذلك للحفاظ على الذاكرة الجماعية للبلدية».
وفي المذكرة، أكدت البلدية أن الاحتفال بالذكرى المئوية ليس مجرد لحظة للذكرى التاريخية، ولكنه أيضًا «فرصة لعرض مستقبل المكتبة».








