وأضاف الوزير أيضاً أنه ينبغي، إن أمكن، تحليل قابلية الأرض للتوسع الحضري، على النحو الذي يحدده القرار الإداري، والحد الأدنى من شروط الصلاحية للسكن التي ينص عليها القانون.
كان الوزير مانويل كاسترو ألميدا، متحدثًا أمام اللجنة البرلمانية لإصلاح الدولة والحكم المحلي، يستجيب لطلب من شيغا، الذي شكك في استراتيجيات الحكومة «للقضاء على انتشار الإنشاءات غير القانونية في الأراضي الحضرية ومنع انتشارها».
وتمثلباتريسيا كارفاليو، عضو البرلمان
في حي ألمادا
شيغا، في «الوضع المأساوي» لحي بينجويا، في ألمادا، مع «الانتشار الهائل للمساكن غير القانونية» على أراضي الدولة، دون مرافق الصرف الصحي الأساسية والحصول على الكهرباء، والتي «تقيم اتصالات غير قانونية» من المنازل القانونية في حي مجاور، مما يولد «ثورة بين هؤلاء السكان»، الذين يشعرون «بالتخلي عنهم من قبل الدولة والبلدية».واعترف كاسترو ألميدا بأنها «قضية معقدة حقًا»، وشدد على أن «الأمر متروك للمجالس البلدية لترخيص الإنشاءات أو وقف الإنشاءات غير القانونية أو هدم المباني غير القانونية التي تم إنشاؤها بالفعل».
وقال: «أعتقد أن الأمر يجب أن يستمر على هذا النحو»، مشيرًا إلى أن الحكومة تقوم بمراجعة الإطار القانوني للبناء، والذي سيتم تقديمه «قريبًا جدًا» إلى البرلمان.
«وأعتقد أن الحل يجب أن يكون إضفاء الشرعية على كل ما يمكن تقنينه. إذا تم بناء مبنى على أرض غير صالحة للبناء، ولكن يمكن جعلها مناسبة بقرار إداري، أعتقد أن الحل هو إضفاء الشرعية على البناء»، مضيفًا أنه «سيكون من السخف فرض هدم منزل، وبعد وقت قصير، مراجعة الخطة البلدية الرئيسية» (PDM) وجعل الأرض مناسبة للبناء
.متطلبات البناء
اعتبر الوزير أن هناك مسألة أخرى تتمثل في تقييم ما إذا كان البناء يفي بمتطلبات السكن المنصوص عليها في القانون أم لا
.وقال في إشارة إلى المنازل غير المستقرة في بيناجويا: «ما أعرفه عن الحالة التي ذكرتها هو منازل غير مناسبة وغير مناسبة للبناء والسكن، وأعتقد أنه من الصعب إضفاء الشرعية عليها».
بالنسبة لكاسترو ألميدا، فإن أفضل طريقة لمنع انتشار المساكن غير القانونية هي «زيادة المعروض من الأراضي للبناء القانوني» وجعل الأرض أرخص.
كما اعتبر الوزير أنه يتعين على الدولة المركزية، بالتنسيق مع البلديات، تعزيز الاستثمار في الإسكان للأشخاص الأكثر احتياجًا وتهيئة الظروف حتى «يتمكن المطورون الخاصون من بدء واستكمال مشاريعهم السكنية بسرعة أكبر لطرح المساكن في السوق بأسعار أقل من الأسعار الباهظة» الموجودة اليوم.
اقترحت الحكومة، منذ أكثر من عام، قانون الأراضي المثير للجدل، الذي صادق عليه البرلمان مع التعديلات، والذي يوفر تسهيلات لتحويل الأراضي الريفية إلى أرض مناسبة لبناء المساكن.







