ومن المقرر أن تتم إعادة الدخول في النصف الثاني من هذا العام قبالة جزيرة سانتا ماريا الأزورية.
قالت وكالة الفضاء البرتغالية (AEP) اليوم: «يغطي الترخيص عملية عودة مركبة PHOENIX 2.1، بما في ذلك إعادة الدخول في الغلاف الجوي والهبوط المائي وعمليات الاستعادة البحرية التي تجريها ATMOS داخل منطقة محددة في شمال المحيط الأطلسي، قبالة ساحل جزيرة سانتا ماريا في جزر الأزور».
وفي بيان، قالت الوكالة، التي يقع مقرها في سانتا ماريا، إن الترخيص تم منحه في نهاية فبراير من قبل هيئة الاتصالات الوطنية (ANACOM)، المسؤولة عن تنظيم الأنشطة الفضائية والإشراف عليها ومراقبتها.
وقالت الوكالة البرتغالية إن هذا الترخيص الوحيد، الممنوح بموجب تشريعات الفضاء البرتغالية، يسمح بمرحلة العودة (إعادة الدخول) من مهمة PHOENIX 2.1، «مع تحديد نافذة الإطلاق في النصف الثاني من عام 2026".
PHOENIX هي مركبة نقل وعودة مدارية قابلة لإعادة الاستخدام (OTRV) لعمليات الشحن المستقلة.
وأضاف البيان أن «هذه هي أول رخصة تجارية لإعادة دخول الفضاء تُمنح في البرتغال لإعادة واستعادة مركبة فضائية تجارية على الأراضي الأوروبية بموجب إطار تنظيمي وطني».
وأضافت AEP أن تاريخ الإطلاق النهائي وملف تعريف الرحلة ومعايير الاسترداد تظل خاضعة للتنسيق التشغيلي والتنظيمي، مشيرة إلى أنه سيتم تأكيد جداول المهام المحددة وإحداثيات الاسترداد بالقرب من الرحلة، وفقًا للإخطارات البحرية والجوية المعمول بها.
بالنسبة لرئيس الوكالة البرتغالية، فإن دعم عمليات إعادة الدخول المرخصة بموجب الولاية القضائية البرتغالية يعزز دور البرتغال في تعزيز اقتصاد الفضاء الأوروبي ثنائي الاتجاه، بما في ذلك البحث والتصنيع والتطبيقات الأخرى عالية القيمة التي تعتمد على لوجستيات الإرجاع الموثوقة.
ونقلالبيان
عن
ريكاردو كوندي قوله إنه «مع هذا الترخيص، تصبح البرتغال البوابة الأوروبية للعودة من الفضاء».بالنسبة لمارتا أوليفيرا، المؤسسة المشاركة لـ ATMOS Space Cargo، فإن الحصول على رخصة إعادة الدخول الأوروبية ضمن إطار وطني هو «خطوة مهمة نحو إنشاء قدرة إرجاع مستقلة وقابلة للتطبيق تجاريًا».
وقالت: «يمثل هذا الترخيص خطوة كبيرة نحو البنية التحتية الفضائية».
ATMOS Space Cargo هي شركة فضاء أوروبية لديها مرافق في ألمانيا وفرنسا تقوم بتطوير كبسولات فضائية خفيفة الوزن وقابلة لإعادة الاستخدام لنقل وتشغيل وإعادة البضائع من مدار أرضي منخفض.
وفقًا للرخصة التي استشارتها Lusa، تفرض ANACOM على حاملها واجبات الإبلاغ عن الحوادث والحوادث الخطيرة وتزويد الكيانات، في نطاق الدفاع الوطني، بإمكانية الوصول في الوقت الفعلي إلى البيانات التشغيلية للمركبة، بما في ذلك القياس عن بُعد، خلال مراحل المهمة ذات التأثير المحتمل على الأمن القومي، بالإضافة إلى تقديم عمليات محاكاة المسار المحدثة حتى 30 يومًا قبل العملية.








