في المذكرة الصادرة، أشارت الحكومة إلى أنها «من خلال وزارة البنية التحتية والإسكان، أتاحت في 20 مارس خطاب الرد إلى صاحب الامتياز ANA - Aeroportos de Portugal (ANA)، بعد تسليم تقرير الموقع المختار ودراسة الأثر البيئي في 16 يناير 2026، في إشارة إلى مطار لشبونة الجديد (NAL) - مطار لويس دي كامويس».

وفقًا للسلطة الإشرافية، فإن تسليم ANA لهذا التقرير «يشكل الثاني من أربعة تقارير مؤقتة يتم تضمينها في الطلب الكامل لـ NAL، والذي يكون الموعد النهائي الأقصى له هو يناير 2028».

الاختيار بالإجماع

أعربت الحكومة عن موافقتها على اختيار موقع البنية التحتية، «بجوار الطرف الشرقي من ميدان ألكوشيت للرماية، مؤكدة أن هذا الموقع يتوافق مع الحل المفضل الذي درسته CTI [اللجنة الفنية المستقلة] ويتزامن مع الحل الذي حصل في عام 2010 على بيان الأثر البيئي المواتي مشروطًا

».

وشددت الحكومة على أهمية دراسة الأثر البيئي، التي ستُقدم في تموز/يوليه إلى وكالة البيئة البرتغالية (APA)، «لدمج الخلفية ذات الصلة، بما في ذلك الإجراء الذي بلغ ذروته في بيان الأثر البيئي الإيجابي في عام 2010، فضلاً عن استنتاجات التقييم البيئي الاستراتيجي للجنة مكافحة الإرهاب»، مشيرة أيضاً إلى الحاجة إلى التنسيق مع البلديات المعنية.

فيما يتعلق بالخطة الرئيسية المحدثة، لاحظت الحكومة «بشكل إيجابي العمل الذي طوره صاحب الامتياز، والذي يدمج بالفعل التغييرات في الحد الأدنى من مواصفات NAL المتفق عليها مبدئيًا»، ولكنها تحدد الجوانب التي يجب مراجعتها، مثل «الحاجة إلى إعادة تشكيل» Pier Swing «، من أجل ضمان قدر أكبر من المرونة التشغيلية».

ومع ذلك، فإن الهيئة الإشرافية «كررت تحفظاتها بشأن توقعات حركة المرور التي قدمها صاحب الامتياز، بالنظر إلى أنها لا تعكس تطور القطاع ولا الطلب المحتمل المرتبط بالمطار الجديد».

وبالنسبة للحكومة، فإن «الافتراضات المستخدمة متحفظة للغاية»، الأمر الذي ترى أنه يمكن أن «يضر بالحجم الصحيح لـ NAL، وبالتالي من الضروري أن يراجع صاحب الامتياز التوقعات».

وأشارت الحكومة في البيان إلى أن الخطوات التالية هي تقديم التقرير الفني بحلول 16 يوليو 2026 وتقديم دراسة الأثر البيئي إلى وكالة البيئة البرتغالية في يوليو.

وشددت على أنه «من المهم التأكيد على أن الرسالة المرسلة إلى صاحب الامتياز لا تشكل قبولًا رسميًا للطلب الكامل، والذي سيتم تقييمه وفقًا للشروط المنصوص عليها في عقد الامتياز».