وفقًا لبيرتا كابرال، التي شاركت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي DRV 2026، الاجتماع السنوي للجمعية الألمانية لوكالات السفر، في 17 أبريل، في Teatro Micaelense، في بونتا ديلجادا، في جزيرة ساو ميغيل، في عام 2025، كان هناك نمو بنسبة 12٪ في الإقامة الليلية للسياح الألمان، وهو «الأعلى بين أسواق المصدر الرئيسية العشرة في المنطقة».

سوق المصدر الرئيسي

أكد المسؤول الحكومي، نقلاً عن بيان صحفي صادر عن الحكومة الإقليمية، أن ألمانيا «تولت القيادة في العام الماضي باعتبارها سوق المصدر الأجنبي الرئيسي لجزر الأزور، متجاوزة مرة أخرى الولايات المتحدة الأمريكية».

النتيجة التي، وفقًا لبيرتا كابرال، «تثبت صلابة» ارتباط جزر الأزور بالسوق الألمانية وتعكس «مسارًا ثابتًا للترويج والثقة والتميز».

«تفهم ألمانيا جزر الأزور، حتى بدون التحدث بلغتنا. وتعتبر جزر الأزور، في كثير من النواحي، وجهة تتماشى تمامًا مع ما تقدره السياحة الألمانية»

.

السياحة الطبيعية

وفقًا لبيرتا كابرال، فإن التركيز القوي على السياحة الطبيعية (المسارات الفريدة والمناظر الطبيعية المؤثرة والتنوع البيولوجي الاستثنائي والمحيطات والاستدامة والأصالة) «يتوافق تمامًا مع دوافع الزائر الألماني

».

«نحن نتحدث عن جمهور يقدر الجودة والمسؤولية البيئية والعطلات النشطة والتجارب الثقافية الحقيقية. وهذا جزء من الحمض النووي لجزر الأزور»

.

كما أبرزت بيرتا كابرال أن عقد الاجتماع السنوي للجمعية الألمانية لوكالات السفر في جزر الأزور هو «علامة واضحة على المكانة الدولية للوجهة والثقة التي يضعها قطاع السياحة الألماني في المنطقة».

وشددت على أن «اختيار جزر الأزور لاستضافة هذا المؤتمر هو اعتراف لا لبس فيه بجودة وأصالة وتفرد وجهتنا، فضلاً عن العلاقة الوثيقة والاستراتيجية التي نحافظ عليها مع السوق الألمانية».

«رحلة رائعة»

ألمح السكرتير الإقليمي أيضًا إلى «الرحلة الرائعة» للسياحة الأزورية في السنوات الأخيرة، وسلط الضوء على أنه «على الرغم من التحديات الدولية، كانت جزر الأزور أول منطقة في البلاد تتعافى تمامًا من تأثير جائحة [Covid-19]، متجاوزة نتائج عام 2019 وفازت بجوائز دولية مرموقة، مثل أفضل وجهة مغامرة في العالم وأوروبا، التي تمنحها جوائز السفر العالمية

».

وأضافت أنه في عام 2025، ولأول مرة في التاريخ، «تجاوزت جزر الأزور 4.5 مليون ليلة، حيث تجاوزت إيرادات الفنادق الإقليمية 206 مليون يورو».

محرك الاقتصاد الإقليمي

«السياحة هي اليوم المحرك الرئيسي للاقتصاد الإقليمي، مع تأثير مباشر وعرضي، حيث تمثل حوالي 17٪ من الناتج المحلي الإجمالي [الناتج المحلي الإجمالي]، و 17٪ من العمالة و 20٪ من إجمالي القيمة المضافة»، كما أبرزت

.

ومع ذلك، «أكثر من مجرد النمو»، تريد جزر الأزور أن «تنمو بشكل جيد»، لأن «التزامها هو السياحة المسؤولة والمتوازنة والمستدامة».

أشارت

الوجهة المستدامة

بيرتا كابرال أيضًا إلى أن جزر الأزور حققت المستوى الثاني - الذهبي من شهادة الوجهة المستدامة الدولية، التي تمنحها EarthCheck، وهو اعتراف يعكس «رؤية التنمية التي تحترم الإقليم والمجتمعات وطريقة الحياة، وتحمي ما يجعل جزر الأزور فريدة من نوعها: الطبيعة

البشرية».

كما سلط المحافظ الضوء على الشراكة مع السوق الألمانية في تعزيز الربط الجوي، مؤكدا أن الاتصالات المباشرة التي تديرها لوفتهانزا ويورووينجز وأزوريس إيرلاينز، والتي تربط بونتا ديلجادا بفرانكفورت ونورمبرغ، هي «أساسية لنمو الوجهة وعلامة واضحة على الثقة في الإمكانات والجودة». للسياحة في جزر الأزور».